الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 475 الرجوع إلى "الرسالة"

الأستاذ العقاد في السودان

Share

لا يزال الأستاذ الجليل عباس محمود العقاد منذ نزل الخرطوم  موضع التكريم والتجلة من أهله. وللسودان الكريم أريحية  للأدب ورجاله هي نصيب المصرية منه وسر العروبة فيه. وقد  تعشت الروح الأدبية في القطر الشقيق بزيارة الأستاذ له؛  فحفلت الأندية، ونشطت الصحافة، وكثرت المآدب، وافتنت  الأحاديث، وتلاقت الآراء، وتجاوبت المشاعر، وبان من كل  أولئك فضل الأدب على السياسة والاقتصاد في إبلاغ الرسالة  وإحسان السفارة؛ لأن رجال الأدب هم أهل الرأي والتوجيه، فليس بعد اتفاقهم خلاف، ولا بعد اهتدائهم حيرة. وقد نشرنا  في هذا العدد أولى رسائل الأستاذ من الخرطوم؛ وستكون هذه  الرسائل ولا شك طُرفاً من الأدب الرفيع كان يتمناها قراء  الرسالة وأصدقاء السودان وعشاق الأدب. ومن طرائف هذه  الرحلة المباركة أن العقاد أرسل إلى جريدة النيل هذه الأبيات  تحت هذا عنوان:

اشترك في نشرتنا البريدية