ورد القاهرة في الأسبوع الماضي على الرحب والسعة المربي الكبير الأستاذ ساطع الحصري بك. زعيم النهضة العلمية في العراق، والمستشار الفني لوزارة المعارف في سورية، واحد أقطاب الفكر في الشرق، ومؤلف الكتاب القيم (دراسات عن مقدمة ابن خلدون) ؛ ورد القاهرة يستجم قليلا بعد أن قضى سنة في العمل المتصل، متنقلاً من مدن الشام إلى قراه، يزور المدارس، ويدرس المناهج، ويبحث النظم، حتى استطاع أن يضع للتعليم في سورية دستوراً على أحدث الطرق التربوية الحديثة يلائم نهضتها ووطنيتها وعقيدتها ووحدتها، ثم أخذ يدعو إليه ويدافع عنه حتى نفذ. وقد نزل الأستاذ في فندق شبرد، فأقبل عليه المشوقون إليه والمعجبون به يرحبون بمقدمة وينعمون بلقائه.

