من أنباء دمشق أن الحكومة السورية اغتنمت فرصة العطلة الموقوتة التي اضطر إليها أستاذ التربية في الشرق العلامة (أبو خلدون ساطع الحصري) ، فعرضت عليه منصب المستشار العني لوزارة المعارف فيها، فقبله الأستاذ لأجل مسمى بعد تمنُّع شديد، ليتسنى له الرجوع متى شاء إلى العراق وطنه المختار، فيتبوأ فيه مكانه المرموق من قيادة النهضة الحديثة. وهذا التعيين ولاشك توفيق من الله يُناط به الأمل في بناء التعليم في الجمهورية السورية على أساس متين من العلم الصحيح والخبرة الحكيمة

