أخي الأستاذ الزيات: بعد أيام يظهر كتاب (الأسمار والأحاديث) ، وهو كتاب صورت به ما يصطرع في الجو الأدبي والاجتماعي من أحلام وأوهام، وحقائق وأباطيل.
وقد كتبت مقدمة ذلك الكتاب وأنا غضبان: فهجمت على أهل العصر بما أعتقد أنهم له أهل، وتوجعت من بعض ما عانيت من الأصدقاء والزملاء.
ومن حقي على مجلة (الرسالة) ، وهي صديق، أن تنشر هذه المقدمة على ما فيها من قسوة وعنف، لأنها تصور بلائي بأهل زماني، ولأنها كذلك تؤرخ حياة باحث له بين قراء (الرسالة) أصدقاء لا يؤذيهم أن يفتن بنفسه وبأدبه أشد الفتون.
