الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 629الرجوع إلى "الرسالة"

الأشرطة السينمائية واختبار نجاحها

Share

توصل الدكتور جورج جالوب إلى اختراع آلة تسجيل  استجابات الجمهور من نشوة أو ابتهاج أو استسخاف حيال  مسرحية أو شريط سينمائي وتسجيل هذه الآلة احساسات كل فرد  من المشاهدين على لوحة من الورق حيال كل منظر من مشاهد  الشريط. وبتطبيقها على مفتاح للشريط يعرف منتجوه أي  أجزائه حاز القبول أو الاستهجان.

وبعد انتهاء عرض الشريط أو المسرحية تجمع الآلة استجابات  الجمهور وتوضحها في خمس درجات وهي   (مقبول)  و   (مقبول  جداً)  و   (محايد)  و   (سخيف)  و   (سخيف جداً) .

وطريقة استخدام هذه الآلة أن يجلس الجمهور في الحفلات  الأولى كالمعتاد ويمسك كل مشاهد بيده آلة صغيرة متصلة بالآلة  الكبيرة فتسجل إحساسه في كل مشهد يراه على شريط من  الورق. وتعتمد الآلة في تسجيل هذه الاحساسات على اهتزازات  الإنسان المختلفة حيال المشاهد المختلفة، فللفرح هزته، وللانتعاش  هزته أيضاً.

وقد توصل العلماء الأمريكيون من زمن إلى تحليل ظواهر  الاحساسات النفسية. ويقسم الدكتور جالوب رواد الملاهي أيا  كانت ثروتهم أو فقرهم إلى ٤٢ قسما من مختلف الأعمار والميول. ويتوقع أصحاب الملاهي لهذه الآلة مستقبلا باهراً كما يتوقعون  انتعاشاً كبيراً لأعمالهم فعلى هديها يتاح لهم أن يقدموا للجمهور  ما يحتاج إليه من متع. وغنى عن القول أن هذه الآلة سوف  تطلعهم على مواطن الضعف في مباهجهم فيعدلونها بما يناسب  طلبات الجمهور وذوقه.

وقد اختبرت هذه الآلة حتى الآن ٤٥ شريطاً سينمائياً  وصححت بعض الأشرطة بعد اختبارها بهذه الآلة فارتفعت من  مرتبة ضعيف جداً إلى نجاح كبير.

اشترك في نشرتنا البريدية