لا يجهل أحد في مصر وسائر الأقطار العربية تلك النهضة الفكرية الأدبية التي يقوم بها فريق من خيرة كتابنا وراء البحار، فهنالك خطباء وشعراء وكتاب من الطراز الأول يعززون القومية العربية، ويغذون الجاليات بثقافتها وتاريخها وآدابها.
ولدي رسائل عدة من صفوة الكتاب هنالك يحمدون فيها (للرسالة) دعوتها، ويباهون بنهضتها، ويرونها بحق كتاب الشرق الجديد وديوان العرب المشترك.
ومن هؤلاء الكتاب المعجبين بالرسالة عبقري مجدد ملك آداب الفرنجة فاجتذبها إلى بيانه العربي في حين تخطف هذه الآداب عدداً كبيراً من الناشئة حتى في عقر دارنا.
وهذا العبقري هو الأستاذ يوسف البعيني الذي لا تخلو جريدة أو مجلة عربية في شمالي أميركا وجنوبها من بدائعه، وقد رأى أن يرسل إلي القطعة الآتية لتنشر في الرسالة فاتحة لما سيتبعها من رسائل لإخوان لنا وراء البحار من حقهم أن تخصص لهم صفحة في ديوان العرب المشترك. والى القراء هذه القطعة الرائعة

