الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 363 الرجوع إلى "الرسالة"

الأمة الإسلامية ونادي المراسلات الإسلامي

Share

تتكون من العالم الإسلامي الممتد في كل بقعة من بقاع  الأرض أمة تخالف في نظامها ومقوماتها الشخصية الأمم، فمن  المألوف في كل أمة أن تكون الوحدة بين أفرادها وحدة الدم  أو اللغة. لكن الأمة الإسلامية التي تتألف من أجناس متعددة  ولغات متباينة، وتقيم في قارات الدنيا الخمس، هذه الأمة تتألف  من كل مؤمن صادق الوعد قوي النفس حي الضمير، من كل أمة

تربط بين أفرادها العقيدة بدلاً من أن يربط الدم ويوحد  بينهما الفكر ما فرقته اللغة هذه الأمة العظيمة تتلاقى بقلوبها وأبصارها عند كعبة  واحدة كل يوم خمس مرات، وتهتف بنداء واحد كل يوم مئات  المرات كانت، حفنة من الرجال خرجوا من جوف الصحراء  ينشرون كلمة التوحيد، ويرفعون أسم الله قد دانت لشجاعتهم  وإيمانهم جبابرة الأرض، وفرضوا على كل الأمم أنبل التقاليد  وأفضل الأخلاق وتركوا وراءهم مجداً خالداً باقياً ما بقيت الأرض

إلا أن روح الخمود والتفرقة والجري وراء الأغراض ما فتئت  تنخر في عظام هذه الأمة حتى وصلت إلى حالتها الحاضرة من  التقهقر والضعف والانحلال؛ هذه الحالة التي تثير في النفوس  كوامن الألم وتدفعنا دفعاً إلى أن نفكر في مجدنا التالد وتقاليدنا  النبيلة التي يكاد أن يعفى عليها الزمن

إن نادي المراسلات الإسلامي الدولي الذي هو عبارة عن  هيأة إسلامية دولية مركزها الرئيسي بالمملكة المصرية يشترك  في إدارتها وتنظيمها نخبة من شباب الإسلام في مختلف بلاد العالم  يدعو مسلمي الدنيا بأكملها للانضمام إلى عضويته وبذل أقصى  الجهد في نشر فكرته ومبادئه والدعاية إلى الانضمام إليه سعياً وراء  تحقيق أغراضها التي تألف من أجلها، والتي تقوم على خلق علاقة  وطيدة تتناول كل أمور الدنيا والدين بين مسلمين الدنيا بأكملها  مهما اختلفت اللغات أو تباينت الأجناس أو بعد المزار

إن الاشتراك في نادي المراسلات الإسلامي الدولي لا يكلف  الأعضاء مالاً ولا وقتاً ولا جهداً، ولكنه وسيلة  لا تدانيها وسيلة  في تحقيق الوحدة الإسلامية وبعث القوى الكامنة في نفوس  الأمة الإسلامية

فإلى مسلمي ومسلمات العالم نسوق هذه الدعوة راجين أن تصل  إلى كل مسلم، وأن يعمل الجميع على نشرها في جميع أنحاء العالم  تقدم طلبات الانضمام وتطلب الاستعلامات بلا أي مقابل  من السكرتير العام لنادي المراسلات الإسلامي الدولي صندوق  البريد رقم ٩٣٩ بالقاهرة بمصر.

اشترك في نشرتنا البريدية