الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 591الرجوع إلى "الثقافة"

الأمثال العامية العربية

Share

الأمثال العامية التى يتداولها الشعب ويعيها أبناؤه فى صدورهم وتسرى فى أوساطهم وتتمثل بها ألسنتهم ولا تخلو عنها مجالسهم ، هى صورة صحيحة لناحية من التفكير الشعبى وبرهان ساطع على بزوغ الحكمة من بيئته والاشتغال بالفلسفة بين ظهرانيه . . ونحن إذا تصفحنا هاتيك الأمثال أن أكثر المثل الصحيحة والأصول القويمة مجسمة فيها مطبوعة على صفحتها نابضة من كلماتها نابعة من ألفاظها . .

والشعب يجنح إلى أمثاله إن أعيته مشكلة يريد حلها أو قابلته معضلة بود تحليلها ، أو ارتطمت بواقعه صورة يريد أن يدقق النظر فيها . والشعب يرجع إلى أمثاله إن أراد أن يبرهن على خبرته ودقة تجارية ، وإذا حاول أن يدلل على صحة قول أو على صحة إدلاء. والشعب يهرع إلى جعبة أمثاله ويوفض إليها ليستخرج منها ما يلائم متبابن للواقف ومختلف الظروف ، ليطبع القول بطابع الصدق ويبهره بريشة القضية السالمة أو بريشتة " الفصل الختامى " . .

فكان أمثال الشعب العامية مرجع للناس ومعجم لمشاكلهم ودائرة معارف لأعمالهم وقاموس يصحح أفعالهم وبرر أقوالهم ، أو هى الحكم العدل فى قضاياهم ، بل هى القاضى الذى يحكم بينهم ، أو هى قوانين القاضى إن اعتبرنا الشعب قاضيا وجعلنا بيئته وأحاديثه ساحة القضاء . .

ولقد طغت هذه الأمثال العامية على الشعب ، فاستحكمت حلقاتها من فكره واستوت أعمدتها فى مخه وإدراكه ، وأمسكت معقوليتها يجمع لبه وبزمام حلمه ، بل قد اعتادها على لسانه حتى بالتلميح عنها أو بالإشارة إليها إذا شردت عن زهنه فى حين أو هزيت عن ذاكرته فى وقت من الأوقات ، فنرى الرجل الشعبى أو المرأة الشعبية إذا استرسل أحدهما فى كلامه ثم نسى مثلا من الأمثال يصلح للنقطة التى يتكلم فيها أو يلائم الحديث الذي يتحدثه أو ) يفلسف ( الموقف الذى يحصره فى زمنه وظروفه وأحداثه ، يلفظ عبارة عجيبة كل العجب ، فيقول : ) على رأى المثل . . ( .

هذه العبارة كثيرا ما تسمع فى الوسط الشعبى وقت الحديث ، ولكن قائلها لا يورد بعدها مثلا ولا يطالبه المستمع - وهو عامى أيضا - بهذا المثل الذى يطابق الموقف والذى ارتأى المتحدث أن يدلف ) على رأيه ( . فترى المتحدث والمستمع بعد التلفظ بهذه العبارة بصمتان لحظة وينظر كل منهما إلى الأخسر وتبرق عيونهما بريق الثقة والاعتداد وحسن الإدلاء ، وكأنما قرأ المستمع فى عينى المتحدث المثل الذى لم يذكره ، وكأنما أوحى للتحدث إلى المستمع بنص المثل الذى أراده دون أن يذكره ، وذلك بالبريق السابق : بريق الثقة والتلميح والاعتداد والإيحاء . .

والفارق فى هذه النقطة بين هذا الجاهل الذى يلفظ تلك العبارة السالفة وبين المثقف الذى يريد أن يدلل على قول أو يدعم حجة ، أن المثقف يأتى بنص المثل أو الحجة أو التدليل ، سواء أكان مثلا عربيا أو أفرنجيا أو نادرة معروفة أو بيتا من الشعر أو اقتباسا من القرآن أو حديثا من أحاديث الرسول أو نفحة من الأدب أو لمحة من العلوم أو لفتة طريفة من الثقافة العصرية . . أما الجاهل من أبناء الشعب فإن نسى مثله المحبوب الذى يدلل به على كلامه أو يبرر به حديثه أو يبدى به حجته أو يظهر به خبرته بأمور الدنيا وأمثال الحياة وفلسفة الحكمة والعقل ، فإنه يعتمد على أمور معقولة ملائمة له ، فيعتمد على إيحاء عينيه واهتزاز رأسه وحركات يديه ، ثم على خبرة المستمع وتشابهه معه فى نسبة الفكر والمعرفة وتشابهة معه فىى البيئة الشعبية ؛ فالمستمع كالمتتحدث ملائم معه لأنه فى مثل معرفته وجهله وفى مثل خبرته وتجاربه فى الحياة أو قريبا من ذلك ، ويعيش فى نفس البيئة التى يعيش فيها ؛ فكل هذا يقلب من سيئة نسيان المثل حسنة هى من أعمق الحسنات ، لأن فيها تلميحا ، وفيها تمعن وفيها تشابه وفيها اهتزاز وفيها فلسفة وفيها مشاركة وتوافق بين فريق المتحدث والمستمع .

ثم إن هنالك من أبناء الشعب من يعتاد عبارة " على رأى المثل " دون أن يكون واعيا لكثير من الأمثال ، إما

لأنه لم يستمع لكثير من هذه الأمثال لقلة اختلاطه أو لابتعاده عن الأحاديث الشعبية ، وإما لأنه يستمع العبارة السابقة كثيرا ولا يهتم بسماع الأمثال ، وإما لأنه رأى فى تلك العبارة راحة فاستسهلها واستعملها لأنه كسول او منطو لايحب أن يعى هذا العدد الوافر من الأمثال ، ولا يحب أن يكلف نفسه مشقة الإمعان حين سماعها من أبناء الشعب الآخرين .

ثم انتقل إلى تعبير العامة حين يريدون أن يذكروا نص مثل من الأمثال ، فيقولون : ) أهل زمان قالوا ( ، ويعطينا هذا التعبير صورة لانتشار الأمثال وتاريخها ، فهؤلاء العامة المعاصرون أخذوا هذه الأمثال عن ) أهل زمان ( ، كما تعطينا صورة لاحترام هؤلاء العامة لمن سبقهم فى الزمان ولمنزلة السلف فى قلوب الخلف ، فالعامة يعتقدون اعتقادا ثابتا أن ) أهل زمان ( أناس يعقلون ، وانهم كانوا أكثر منهم خبرة وتجربة وحنكه وكياسة ، وأنهم كانوا أناس مثل عليا وعقل راجح وذهن منقد وتفكير سليم ، فأهل زمان هؤلاء مثال للعامة يأخذون عنهم أقوالهم التى سرت مسرى الأمثال قضايا مسلمة وأقوالا صحيحة وخلاصة تجربة وعسارة ذهن محنك وعقل فياض ، و ) أهل زمان ( فى عقلية العامة المحدثين أناس كانوا يدلفون درب ) الأصول ( ويترسمون خطاها ويتتبعون نهجها ؛ وهذه ) الأصول ( هى مجموعة المثل العليا التى يراها العامة كما رآها ) أهل زمان ( أى أنها الأحكام والأعمال التى لا تتنافى مع منطق الفضيلة ومنطق البيئة ومنطق الاجتماع والاختلاط ، فالأقدمون من العامة قد أقاموا صرح أمثالهم العامية على أساس هذه ) الأصول ( وتلك المثل الشعبية العليا . وإلى اليوم ترى أن كلمة ) الأصول ( تستعمل فى الوسط الشعبى بالمعنى الذى اصطلح عليه الأقدمون وسرى على نهجه العامة المحدثون

ونر ىأن العامة إذا نسوا أمثالهم الشعبية وخانتهم ذاكرتهم يحتجون إلى كلة ) الأصول ( ينطقون بها وكأنها كلة مقدسة مكرمة تجمع تحتها كل بلاغة وتطوى على كل الأمثال الفضائل والمثل العليا التى اصطلح عليها الشعب فى أوساط العامة ؛ فكلمة ) الأصول ( كلمة عادلة فاصلة ، لقولها سحر تأثير سحرى ، ولسماعها إجلال وإعظام وتفكير وإمعان . . والأمثال العامية تتجمع عادة فى ذاكرات العجائز شمط ، وهى عندهن أغزر مادة وأوفر عددا وأكثر

تداولا واعتيادا وأصح أصلا ، أى أنها تكون حين تصدر عن هؤلاء العجائز صادرة من المصادر الموثوق بها ، أما الشبان فيستعملون من الأمثال العامية أقلها ويستعيضون عن معرفة الكثير منها بما يتأثرون به ويعجبون به من الأمور والظاهر الجديدة التى لا يألفها الكبار والشيوخ والعجائز الشمط ؛ فالعامة من الشبان والشابات يميلون إلى التأثر بالأغانى الشعبية ويأخذون منها ويغشلهم ذلك عن الاهتمام أو عن المران على استيعاب كثير من أمثال العجائز العميقة التى تحتاج فى بعض الأحابين إلى تفكير وإلى تمعن أو إلى أئزان وروية تتنافى مع حميتهم وحيوتهم ونشاطهم واندفاع شبيتهم الطائشة ، فتراهم يهتمون بالغناء الشعبى وينغمرون فى الأغانى ويقبلون عليها . وربما أخذوا من عباراتها التى تروقهم ويحسن وقعها عندهم أو تحسن موسيقاها فى صدورهم أمثالا يتداولونها ويتغنون بها ويدللون بحكمها ، فنسمع العامة يقولون مثلا : " قالوا لى : إيه الشباب ؟ . قلت : الشباب غنوة ! " وتسرى هذه العبارة من الأغنية المعروفة مثلا بينهم ، كلهم يفهمونه وكلهم يستلذونه وكلهم يستحسنونه ، ويزيده حسنا فى أسماعهم وأذواقهم أنه قطعة من أغنية من الأغانى التى يسمعونها ويعجبون بها ، وانه مقرون بموسيقى عذبة تكسوه كساء بديعا وتخلع عليه خلعة من الطلاوة والطرافة .

وفى الوسط الشعبى فى مصر يتداول العامة كثيرا من الأمثال العامية التى نستطيع أن تستنبط منها فلسفة شعبية دقيقة وطريفة ، كما أن الأوساط الشعبية فى جميع البلاد العربية أيضا تسرى فيها الأمثال العامية التى تصدر عن فلسفة واسعة الأرجاء سليمة البناء مدعمة الأركان . .

وأصحاب المثل العليا وفلاسفة هذه المثل فى العصر الحديث لم يستطيعوا أن يوجدوا لنا فلسفة أرقى ولا أعمق ولا أبعد مدى ، مما وصلت إليه فلسفة الشعوب ، إن لم يكونوا قد اشتفوا فلسفتهم من فلسفة الشعوب وفلسفة العامة ، ثم عزوها إلى بنات أفكارهم أو إلى مثلهم التى يرتأونها ، أو إلى الفلسفة المثالية التى دفعتهم إليها الثقافة الحديثة وأثرت فيها كذلك

. وفلسفة الشعب وفلسفة العامة تتمثل فى ركن هام من أركانها فى الأمثال العامية ، فمن أراد هذه الفلسفة فليرجع

إلى الأمثال العامية ، ثم إلى الأعمال والحركات التى ينسجم معها العامة ، ثم إلى المعتقدات والتقاليد الراسخة فى الوسط الشعبى ، ثم إلى اتجاه التفكير فى وسط أبناء الشعب ، ثم إلى الزجل والشعر النبطى الذى يتداوله العامة وينشدونه كلما اجتمع منهم نفر مناسب ، أو كلما خلوا إلى أنفسهم ، أو كلما ستمت ألستتهم الصمت وأرادت صدورهم الترويح والأنشراح .

والأمثال العامية قد سيرت أغوار النفس فأتت بدرر فى أكتناء هذه الأغوار وكشف هذه الأسرار ، وتعمقت وحللت ودرست ، فصارت يحق العالم النفسانى للعامة الذى يحلل نفوسهم ويحل مشاكلهم ويفك عقدهم ويسير أغوارهم ويكشف خباياهم ، ويمبط اللئام عن الغاز نفوسهم وتحفز روحهم وشرور ابدانهم وشراهة شهوتهم ومركبات النقص فى تركيبهم . .

وفى الأمثال العامية منطق سليم ، نجد فيه الاستدلال ولكن بصورة غير التى عهدناها ، والقضايا وأحكامها فى ثوب غير الذى تعودناه ، والتعريف والتقسيم والتصفيف والقياس والتحليل والتركيب والاستقراء وما إليه ، ولكن فى قالب غير الذى ألفناه واعتدنا النظر فيه . .

وفيها الحكمة التي إذا قيلت أوجزت ودلت ، وإذا ألفيت كفت وأولت ، وفيها الحكمة التى ) تمنطق ( الموقف وتفحم المستمع فلا يعتم أن يطأطيئ رأسه حياء من دلالتها وإعجابا يقدرتها وتقديرا لكمالها وخشوعا لهيبتها وخضوعا لحكمها ؟ وهكذا الحكمة فى كل زمن وفى كل بيئة وفى كل ظرف وفى كل موقف ، سواء أجاءت فى مثل عامي أو مثل فصبح أو فى كلام مرسل أو كلام منظوم . .

وفيها فلسفة الوجود وفلسفة الحياة وفلسفة الآمال والأطماع وفلسفة المثل العليا فى الخلق والأعمال الاجتماعية وفيها الفلسفة الصامتة فى الردود على السفهاء ورد الشدة بمثلها أو ردها بإغضاء وإعراض وعفو كريم ، وفيها فلسفة الحقيقة الواقعة وترديد الواقع المخجل فى صورة تدعو لتذكره بعد إغضاء وإهبال ، وفيها فلسفة السعادة واللذة والصفات والفضائل والرذائل ، وفيها فلسفة الروية والإمعان وفلسفة الطبيعة والخيال ، وفيها وفيها مما لا يحصره عد ولا يفى به ذكر ولا يوفيه تذكير ولا يؤديه كلام أو أداء . .

وهنالك عهد ازدهار وانتشار لبعض الأمثال الشعبية ، كما أن هنالك عهد حمول لبعضها ، وذلك يرجع إلى أحداث الأيام والسنين وما يجد فيها وما تستلزمه هذه الجدة من أمثال تطابقها ، وهذا كشأن بعض الكلمات التى تتداول بكثرة فى ظروف معينة أو فى بيئة معينة ، وغيرها كلمات تهمل ويبور بدعها فى سوق اللسان ؛ ففى أيام الحرب مثلا تنزعم فى التداول الكلامي كلمات مناسبة ككلمات النار والدم والقنابل والخندق وصفارة الإنذار والغارة وما شابه ذلك ، وفى أيام شهر العسل يتذكر العروسان كلمة ) العسل ( ويذكرانها كثيرا ، أو أنها تكون معروفة ومهمة كل الأهمية فى هذا الشهر ولو لم ينطق بها ، والناس فى المسجد يذكرون ) الله ( كثيرا ، والفصل الدراسى فى درس الجغرافية يتردد فى أرجائه كثير من الكلمات الخاصة كالتضاريس والمناخ والرباح العكسية والأعاصير والجنادل ، وفى درس الكيمياء تتردد ألفاظ كالسحاحة والمخبار والأنبوبة ، وهكذا فى كل درس خاص ، وكلمة ) المسمار ( حية بالنسبة للنجار وخاملة بالنسبة لأستاذ الأدب أو لبائع اللبن ، وعلى هذا فكل صنف من الأمثال يتداول بكثرة فى بيئة خاصة أو فى زمن معين أو لظروف معينة . .

ولكن الذى لحظته أن كثيرا من الأمثال العامية تتداول فى كثير من البلاد العربية ؛ فالمثل العامى الذى يستعمل فى مصر قد يستعمله الكويتيون ، والمثل الذى يستعمله الكويتيون قد تستعمله البحرين ، والذى تتداوله البحرين قد يكون ساريا فى العراق ، وهكذا . . وإن لم يستعمل فى هذه البلاد بنفس النص ، فإنه يستعمل بنفس المعنى ونفس الأداء . .

ومن هذا نستطيع أن ندرك أن هنالك وحدة فى الفلسفة والحكمة والشعبية بين البلاد العربية ، ووحدة فى مشارب التفكير ؟ ومن هذا جاء القول بأن الشرق شرق والغرب غرب ، وباختلاف الشرق عن الغرب والغرب عن الشرق . .

والشعب إذا سرت الثقافة بين أوساطه استطاع أن يحول أمثاله العامية إلى أسلوب جديد يحمل المعنى أو الفهم إن رأى أن يدع نفس اللفظ . وليس من عيب أن يستعمل الرجل

المثقف المثل العامي بنصه وأسلوبه ، ولكن الذى أريده أن يأخذ المثقف هذا المثل ويهذب لفظه أو يعدل نطقه ويصحح التلفظ به فقط ، فإن من الأمثال العامية ما عبارته صحيحة فى اللغة ولكنها خاطئة فى النطق بها بسبب اللهجة ؛ وعلى هذا فمن السهل على المتعلم أن يتخذ هذه الخطوة البارعة فى استقلال تلك الأمثال العامية الهامة ، ثم إن المثقف يستطيع أن يستعمل الأمثال العربية الفصحى فى كلامه ، بل ويستطيع أن يستشهد بالشعر العربى أو يذكر فحواه بأسلوبه الشعبى إن كان يكلم العامة وباسلوبه الفصيح إن كان يتكلم مع الخاصة .

وقد أخطأ الحكام الذين أرادوا حكم بلاد لم يدرسوها ولم يطلعوا على تقاليدها ومعتقداتها ولم ينغمروا ويعرفوا الكثير عن فلسفتها .

فالذى يريد أن يحكم الشعب أو أن يوجه الشعب أو أن يصادق الشعب ، فأول ما يجب عليه أن يدرس فلسفة الشعب ، وتستلزم منه هذه الدراسة أن يدرس الأمثال العامية أولا ؛ لأنها مصدر أول لتلك الفلسفة ، وأن يغمر فى الوسط الشعبى ليلم بكل تافه وكل عظيم وكل دقيق وكل كبير .

فإن لم يقم بذلك وإن جهل أن الأمثال العامية والفلسفة الشعبية والأفكار الشعبية هى مفتاح الشعب ، فلن يستطيع الحكم ولا التوجيه ولا المصادقة ولا الاختمار ولا الاختلاط والإفادة . .

أما من يدرس الشعب من أمثاله وفلسفته وحكمته وأفعاله وحركاته وسكناته ولفتاته وخطراته ومعتقداته وتقاليده وآماله وأحلامه وخيلاته ومفعولياته و ) محمولاته ( و ) موضوعاته ( ، فهو للشعب والشعب له ، وسيرى أن باب الشعب قد فتح على مصراعيه ومن خلفه الشعب يفتح ذراعيه ، وقد كان الباب فى وجه اللذين لا يدرسون الشعب موصدا مصفوقا والشعب حنقا متضايقا متذمرا . .

. . هذه هى الأمثال الشعبية العربية ، وهذه ميزانها ودراستها ، وعسى ان اوفق إلى مجيتئها فى فرصة اخرى نصوصها وأمثلتها وعلاقة تلك الأمثلة بالفلسفة الشعبية . .

اشترك في نشرتنا البريدية