طالعت في العدد الأخير من الرسالة الغراء ما دبجه يراع الأستاذ الكبير محمود رزق سليم المدرس بكلية اللغة العربية تحت عنوان: من وحي حماة: وقد أفتتح الأستاذ كلامه بقوله (لاادرى لماذا يهزقي شوقي فو قلبي إليها كلما ذكرت ويردد لساني اسمها في كثير من التقدير. وأقف عند ترديده وقفة المتأمل المستلهم. مستعرضاً على ذاكرتي لمحات تاريخها الفياض فتشرق منه في سماه ومضات من أمجادها الماضية) والذي نأخذه على الأستاذ الجليل قوله (امجادها الماضية) وذلك لأن الأمجاد لم ترد جمعاً للمجد ولم نر المجد مجموعاً وقياس جمعه في القلة أمجد مثل سهم وأسهم. نعم قد جاء جمع فعل على أفعال ولكن في كلمات شاذة يجب أن نقف عندها ولا نتعداها. من ذلك فرخ وأفراخ: وزند وأزناد: وفرد وأفراد: اما أمجاد جمعاً للمجد فلم تذكر في كتب اللغة وإنما جاء أمجاد جمعاً لما جد أو مجيد. وفي الحديث (أما بنو هاشم فأنجاد أمجاد) .
(الزقازيق)

