الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 235الرجوع إلى "الرسالة"

الاحتفال بتوزيع جوائز نوبل

Share

قرأنا في البريد الأخير تفاصيل الاحتفال الفخم الذي أقيم في  ستوكهلم في العاشر من ديسمبر احتفاء بتوزيع جوائز نوبل على مستحقيها من مختلف الأمم. والعاشر من ديسمبر هو تاريخ وفاة  الفرد نوبل المخترع السويدي الكبير وواقف هذه الجوائز الشهيرة. وعقد الاحتفال في بهو الموسيقى الكبير بحضور ملك السويد  وأعضاء الآسرة الملكية، ورجال الحكومة، وممثلي الدول  الأجنبية؛ وبعد أن ألقى رئيس لجنة الهبة خطابه قدم الفائزين  بالجوائز تباعا، وكان كل يتسلم من يدي ملك السويد التحويل  المالي والشهادة الفخرية والشارات الذهبية التي يستحقها. وكان أول المتقدمين الأستاذان: دافيد سون الأمريكي، وتومسون  الإنكليزي، وقد نالا معا جائزة العلوم الطبيعية، وكلاهما قام بأبحاث هامة في مسالة تعرض البلور للتيارات الكهربائية. ثم تقدم  الأستاذان هوارث الإنكليزي وكارير السويسري، وقد نالا معا جائزة الكيمياء، وذلك لمباحثهما عن أنواع الفيتامينات. وتلاهما الأستاذ زنث جيرجي المجري وقد نال جائزة الفسيولوجيا والطب  من أجل مباحثه في عمل الأكسوجين والهيدروجين في حرق  أغذية الجسم البشرى. ثم تلاه الكاتب الفرنسي روجيه مارتان دوجار الذي فاز بجائزة الأدب من أجل قصته الشهيرة (آل تيول) وأقيمت في مساء نفس اليوم في (البهو الذهبي) مأدبة فخمة جريا على الرسوم المعتادة وخطب فيها مسيو دوجار، فنوه بالدور العظيم الذي تؤديه الآداب لخدمة السلام، وقال إنه يعتبر أن فوزه  بجائزة نوبل لم يكن من أجل كتابه فحسب، ولكن بالأخص من أجل المعنى السلمي الذي يمثله هذا الكتاب، وما ورد فيه عن  صيف سنة ١٩١٤ من الصور المؤثرة، وأن في عبر الماضي ومآسيه  ما يكفي لأن يحمل الأمم على التبصر والاعتبار.

اشترك في نشرتنا البريدية