وســــــــــــــائل أجبتـــــــــــــــــه والنار ترعى كبدى :
يومى كأمسى أبــــــــــــدا فلا تسلنى فى غدى
إن لم تعد شبيتى فلن يزول كتدى
ولن تعود مهجتى راغبة فى جســدى
وما زوال الدهر من عود الصبــــــا بأبعد
فلا مجـــــــــير لى إذن سوى الكرى المخلد
يا لينه أدركنى قبل البياض الأسود

