الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 291 الرجوع إلى "الرسالة"

التدريب والتكليب

Share

استفاض على ألسنة الكثرة المثقفة قولهم   (الكلب هول  ومدربه فلان. . .)  وهو خطأ لغوي إذ الصحيح أن يقال:   (الكلب هول ومكلبه فلان. . .)  سواء أرادوا بفلان أن يكون  مسلطة على الجناة للدلالة عليهم أو هو الذي ضراه وعلمه طريقة الإرشاد  إليهم، إذ بكل من المعنيين وردت كلمة   (مكلب)  في لغتنا بصدد الحديث  عن كلاب الصيد ولا يصح استعمال غيرها في هذا الصدد، وما تسليطه  على الجناة للدلالة عليهم إلا كتسليطه للصيد وتعويق المصيد.

وقد جاء في لسان العرب ص ٢١٧ من الجزء الثاني (ومكلب  مضر للكلاب على الصيد معلم لها؛ وقد يكون التكليب واقعاً على الفهد  وسباع الطير. وفي التنزيل العزيز وما علمتم من الجوارح مكلبين. والكلاَّب - بتضعيف اللام - صاحب الكلاب، والمكلب  الذي يعلم الكلاب أخذ الصيد. وفي حديث الصيد: إن لي كلاباً  مكلبة فأفتني في صيدها. المكلبة المسلطة على الصيد المعودة  بالاصطياد الذي قد ضريت به والمكلب بالكسر صاحبها والذي

يصطاد بها)

اشترك في نشرتنا البريدية