وردت هذه الكلمة في محاضر المؤتمر السري الذي عقده شيوخ اليهود في القرن الماضي، وهو الذي لخصته في مقالات في الرسالة وعلقت عليه. وقد ذكرت اللفظة مراراً بنصها هذا كما ذكرها مترجم تلك المحاضر عن الروسية إلى الإنكليزية وفسرها بقوله أنهم يطقونها على جميع الأمم غير اليهودية، وعلى النصارى على الخصوص. وفي أثناء نشر مقالات في الرسالة علمت من خبير أن كلمة جوييم تعني (الأنجاس) والجوى (نجس) وهم يعنون أن جميع الأمم غيرهم (أنجاس) .
وفي العبارة التي نقلتها مجلة الأزهر عن الرسالة، ونصها: (لأن وظيفة هؤلاء الحكام الوطنين (أعني باشاواتنا) أن يمسكوا البقرة (اقتصاديات مصر) بقرينها لكي يحلبها شعب الله المختار (الجوييم) قصدت بأن (الجوييم) نعت لشعب الله المختار (كما يسمون أنفسهم) أعنى أني نعتهم بما ينعتون به سائر الأمم لأن تصرفاتهم وسلوكهم وأخلاقهم تثبت أنهم أنجس الأنجاس كما يعلم كل إنسان على وجه الأرض.

