الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 662الرجوع إلى "الثقافة"

الحكومة فى رأى جوته

Share

الحكومة العاقلة تعامل الناس كما هم لا كما ينبغى أن يكونوا

وخطا الرجل الهرم بين الشاب والفتاة وصاح بأعلى صوته هذه الأرض حكمها ثلاثة الحكمة والظاهر والقوة

يتوقف كل شئ في الدولة على السلطة التنفيذية ومهما خولنا السلطة التشريعية من سلطات ونفوذ فالدولة عاجزة عن التقدم إذا كانت السلطة التتفيذية قد سرى فيها الفساد

التحكم فى شئون الناس سهل أما حكمهم فمن الصعوبة بمكان

ما خير الحكومات تلك التى تعلمنا كيف نحكم أنفسنا

لينصرف كل فرد إلى إظهار نشاطه في دائرته الخاصة وحدها يعزم وإقبال وسنجد ذلك أجدى على المجتمع فى النهاية وأكثر خدمة للصالح العام

العظمة وحدها خليقة بأن تكسب الحاكم حب شعبه وتعلقهم به وهو إن جاهد حتى جعل دولته سعيدة فى الداخل مرموقة بالاحترام فى الخارج فله أن يخرج إلى شعبه في عربة مفتوحة مطمئا إلى حب الناس له متمتعا باحترام الكافة إياه أما إذا لم يجد في نفسه العظمة ولم يقم بأعمال تجذب إليه قلوب الجماهير فلن يحميه شئ منهم ولو شدد الحراسة على شخصه الناقه

لا ينكر أحد أثر المناخ على تكوين الإنسان الجسمى غير أن مالا يعقه الكثيرون هو أثر شكل الحكومة وما يستتبعه من خلق جو معنوى على تكوين ونمو شخصية الإنسان لا أقصد بذلك العامة والغوغاء بل السامين من أبناء الشعب

اشترك في نشرتنا البريدية