الحكومة العاقلة تعامل الناس كما هم لا كما ينبغى أن يكونوا
وخطا الرجل الهرم بين الشاب والفتاة وصاح بأعلى صوته هذه الأرض حكمها ثلاثة الحكمة والظاهر والقوة
يتوقف كل شئ في الدولة على السلطة التنفيذية ومهما خولنا السلطة التشريعية من سلطات ونفوذ فالدولة عاجزة عن التقدم إذا كانت السلطة التتفيذية قد سرى فيها الفساد
التحكم فى شئون الناس سهل أما حكمهم فمن الصعوبة بمكان
ما خير الحكومات تلك التى تعلمنا كيف نحكم أنفسنا
لينصرف كل فرد إلى إظهار نشاطه في دائرته الخاصة وحدها يعزم وإقبال وسنجد ذلك أجدى على المجتمع فى النهاية وأكثر خدمة للصالح العام
العظمة وحدها خليقة بأن تكسب الحاكم حب شعبه وتعلقهم به وهو إن جاهد حتى جعل دولته سعيدة فى الداخل مرموقة بالاحترام فى الخارج فله أن يخرج إلى شعبه في عربة مفتوحة مطمئا إلى حب الناس له متمتعا باحترام الكافة إياه أما إذا لم يجد في نفسه العظمة ولم يقم بأعمال تجذب إليه قلوب الجماهير فلن يحميه شئ منهم ولو شدد الحراسة على شخصه الناقه
لا ينكر أحد أثر المناخ على تكوين الإنسان الجسمى غير أن مالا يعقه الكثيرون هو أثر شكل الحكومة وما يستتبعه من خلق جو معنوى على تكوين ونمو شخصية الإنسان لا أقصد بذلك العامة والغوغاء بل السامين من أبناء الشعب

