وصل الأستاذ (لازارف) مدير معهد البيولوجيا في روسيا - بعد سنوات من البحث - إلى أن العمر الطبيعي للإنسان ينبغي أن يكون ١٥٠ سنة وأن السبب الوحيد لعدم مقدرة الجيل الحاضر على الوصول إلى هذا السن هو عدم الاهتداء إلى سر التغلب على عملية التفكك في الجسم الإنساني. ويعتقد الأستاذ أن الإنسان يصل إلى عنفوان قوته في سن العشرين وبعد ذلك تبتدئ عملية التفكك وأنه سوف لا يمضي وقت طويل حتى يتمكن العلم من وقف هذه العملية وبذلك يتمكن الجزء الأعظم من سكان العالم من التعمير مائة وخمسين سنة. وربما استخدمت في ذلك مجهزات كيميائية أو أشعة خاصة يستطيع بها المخ أن يحتفظ بقوة وظيفته. ويستدل الأستاذ على تأثير هذا في بعض الأمراض التي كانت تعتبر عضالة منذ خمسين سنة وقد أصبحت الآن سهلة الشفاء
