فى الموسم الأسبق أخرجت الفرقة القومية رواية الخطاب (لسومرست موغام)، وهى رواية أقل ما يقال فيها أنها تحض على الرذيلة، وتشجع عليها، وتكافئ الخاطئين، وتجزى الأبرياء شر الجزاء!
ومعرب هذه الرواية هو الأستاذ سليم سعده وقد خيل إليه أنه فهم رسالة الفرقة القومية فى هذا الزمان فعرض على مديرها رواية (جنون الشرف) لبيرانديللو، وهى رواية أقل ما يقال فيها أنها تصور الشرف فى أجمل الصور، وتحض على حبه والتعلق به.
ولكن المدير الفاضل رفضها وطلب إلى المعرب أن يختار سواها من الروايات الشعبية التى هى أقرب إلى متناول هذا الشعب الذى لم يرق إلى درجة بيرانديللو. فاختار المترجم رواية (الخطاب) فقبلت فى الحال وكانت سبة للفرقة أبد الدهر!

