تحت هذا العنوان قرأت كلمة الأستاذ فتحي بسيوني دعبس عرض فيها لتقصير شعرائنا في شأن (شرب الدخان) ومن
الأنصاف أن أذكر أنني سمعت قصيدة رائعة للأستاذ علي الجندي بعنوان (الحسان المدخنات) ألقاها من محطة الإذاعة منذ عهد قريب صور فيها غضبة الجمال المضربة على الدخان مازجا فيها الغزل الرقيق بالوعظ المؤثر
وأستطيع أن أصرح بأن لقريبة حسناء أقلعت عن الدخان بعد سماعها هذه القصيدة
ولعل كثيرا من شعرائنا قالوا في هذا الموضوع ولكن لم يبلغنا

