أهدى الأستاذ الشاعر على محمود طه نسخة من ديوانه إلى صديقه الأستاذ تحود غنيم فتاهت في البريد ، ولما علم صاحب الديوان بذلك بعث إليه بإخرى فكان مصيرها كأختها فكتب إليه الأستاذ فنيم يقول :
بعثت بملاحك التائه وطوقت جيدى بإهدائه
ولكنه تاه فى ظلمات المحيط وضل المحيط وضل بأحشائه
ألا ما لشعرك في البحر تاه وشعرك أعمق من مائه ؟
كأني به ضل بين اللآلي فلألاؤها مثل لآلائه
له الله كيف اهتدى للجميع وأخطأ أشوق قرائه !
ترى هل ألح عليه الحياء فأعرض خشية إطرائه ؟
لعمرك ما تاه الضلال لعمرك ما تاه الضلال
ولكنه تاه تية الدلال وقام الجمال بإغرائه .
( مدرسة فؤاد الأول الثانوية )

