الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 382الرجوع إلى "الرسالة"

الديوان التائه بالبريد

Share

أهدى الأستاذ الشاعر على محمود طه نسخة من ديوانه إلى صديقه الأستاذ  محمود غنيم فتاهت في البريد وعلم صاحب الديوان بذلك بعث إليه بأخرى  فكان  مصيرها كأختها فكتب إليه الأستاذ غنيم يقول:

بَعَثتَ بملاَّحَك التِائه ... وطوَّقْتَ جيدي بإهدائِه

ولكنَّه تَاه في ظلمات ال ... محيطِ وَضَلَّ بأحشائه

ألاَ ما لشعركَ في البحرِ تَاهَ ... وشعرُك أعمقُ من مائه؟

كأني به ضَلَّ بين اللآلي ... فلألاؤها مثلُ لألائه

له الله كيف اهتدى للجميع ... وأخطأ أشوقَ قرائه؟

ترى هل ألحَّ عليهِ الحياءُ ... فأعرضَ خشيةَ إطرائه؟

لعمرك ما تاهَ تِيهَ الظلالِ! ... متى ضَلِّ نجمٌ بعليائه؟

ولكنَّهُ تاهَ تِيهَ الدلالِ ... وقام الجمال بإغرائه.

اشترك في نشرتنا البريدية