فقدت الحركة الفكرية في أوربا الوسطى بوفاة الدكتور مازاريك محررا تشيكوسلوفاكيا ورئيسها السابق ركنا من أهم أركانها. ذلك أن الرئيس الراحل لم يكن وطنياً وسياسياً عظيما فقط بل كان أيضاً مفكراً وكاتباً مبرزاً، وقد درس الفلسفة واشتغل في شبابه بالتدريس وكان مدى أعوام طويلة أستاذاً للفلسفة في جامعة براج؛ وله رسائل وبحوث فلسفية قيمة. كذلك أشتغل الرئيس مازاريك بالصحافة والأدب، وله عدة أثار أدبية ونقدية لها مكانة في أدب أوربا الوسطى، وكان الرئيس مازاريك أيضاً من أعظم هواة الكتب، وقد جمع أثناء حياته مكتبة عظيمة كانت كعبة الزوار من كل صوب، وقد تركها لأمته
