الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 222 الرجوع إلى "الرسالة"

الرئيس مازاريك والحركة الفكرية

Share

فقدت الحركة الفكرية في أوربا الوسطى بوفاة الدكتور  مازاريك محررا تشيكوسلوفاكيا ورئيسها السابق ركنا من أهم أركانها. ذلك أن الرئيس الراحل لم يكن وطنياً وسياسياً عظيما  فقط بل كان أيضاً مفكراً وكاتباً مبرزاً، وقد درس الفلسفة  واشتغل في شبابه بالتدريس وكان مدى أعوام طويلة أستاذاً  للفلسفة في جامعة براج؛ وله رسائل وبحوث فلسفية قيمة. كذلك  أشتغل الرئيس مازاريك بالصحافة والأدب، وله عدة أثار أدبية  ونقدية لها مكانة في أدب أوربا الوسطى، وكان الرئيس مازاريك  أيضاً من أعظم هواة الكتب، وقد جمع أثناء حياته مكتبة عظيمة  كانت كعبة الزوار من كل صوب، وقد تركها لأمته

اشترك في نشرتنا البريدية