هذا " عريس العام " زف إلى ربى بهواء صبة
فتطلعت بجمال طا مته وقد كانت مكتبه
والتف فى الازهار عا ريها ، وغافلها تنبه
متهاديا يهدى الى مغتلة الأغصان طبه
ويعلم الصداح كي ف يبث للأفنان حبه
وعبيرة لغه الهوى ونسيمه عتب الأحبه
ونداء عبرة عابد متذكر فى الليل ربه

