الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 332الرجوع إلى "الثقافة"

الربيع

Share

أفديه مبتكرا يزف       إلى ربى الوادى ابتكاره

رد المجرد من خما     ئلها مزيدا يوم زاره

يا طيره أنت السفي    ر ، ودوحه دار السفاره

لك كلما عبق العبي      ر على جوانبه عباره

مهلا فلحقك لم يدع       لى كامنا إلا أثاره

يا ورده هبة من الشفق احمرارك أم إعاره ؟

أرنى سواك اليوم حسنا ماؤه قد زان ناره

الشوك والأوراق منك نذارة ضمت بشاره

يا زهره يا ملتقى  ذوب النضار مع النضاره

شرب النسيم شذاك خم    را غير سالبة وقاره

ابسم  فكل تبسم             يشكو لبسمتك افتقاره

يا غصنه أنت الذى         أنطقت فى الوادى هزاره

لما أشرت له شدا           والطير تكفيه الإشارة

لا خصر إلا واشتهى        لما تثنيت اختصاره

اهتف " لفلاح البرا          رى " يا ربيع على جداه

ودع القصور القائما       ت على القصور وحي داره

اشترك في نشرتنا البريدية