الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 460الرجوع إلى "الرسالة"

(الرسالة الصديق)

Share

جاء في العدد ٤٥٩ تحت هذا العنوان تخطئة لوصف       (الرسالة)        (بالصديق)  ، وأن الصواب وصفها   (بالصديقة) ؛ وقد ذكرت معاجم اللغة صحة وصف المؤنث     (بالصديق)

فجاء بالقاموس في مادة   (صدق) :   (وكأمير الحبيب للواحد  والجمع والمؤنث وهي بهاء أيضاً) ؛ وجاء بالمصباح: (وامرأة   (صديق)  و     (صديقة)   أيضاً)

وجاء بالمختار: (والرجل     (الصديق)   والأنثى     (صديقة)   ، وقد قال للجمع والمؤنث   (صديق ) )

إذا، يصح أن نقول:       (الرسالة)        (الصديق)   و       (الرسالة)       (الصديقة) . . . ولعل صحة وصف المؤنث   (بصديق)  بناء على ورود هذه المادة متعدية، فقد ورد:   (صدق فلاناً الحديث والقتال) ؛ ومنه المثل:   (صدقني سن بكره) ؛ فهي حينئذ    (فعيل)  بمعنى   (مفعول)

فعلى هذا يكون ما ذكره الأديب الفاضل من القياس  على   (الرسالة العظيمة)  و   (الكاتبة البديعة)  بعيداً. إذ الأولى صفة مشبهة:   (كشريف)  و   (ظريف) ؛ والثانية وصف  لاسم الفاعل الذي على وزن   (مُفْعِلْ) :   (كنذير)  و   (سميع)  وكلا هاتين الصيغتين يذكر مع المذكر ويؤنث مع المؤنث.

كلية اللغة العربية

اشترك في نشرتنا البريدية