كتب الأديب حسين الصوفي كلمة نصّ فيها على أني أخطأت حين قلت (الرسالة الصديق) وساق كلاماً لا ينفع في (فَعيل) بمعنى فاعل و (فعيل) بمعنى مفعول، وسأصحح له هذا الخطأ حين أجد فرصة لا تدعونا فيها (الرسالة) إلى مراعاة الأمر العسكري بتحديد عدد الصفحات!
وأجيب بأن (الرسالة) هي (بُثينة) في قول جميل: كأن لم نحارب يا بُثيَن لو أنها ... تكشَّف غمَّاها وأنتِ صديقُ وما وصفتُ (الرسالة) بالصديق إلا وفي خاطري هذا البيت. فهي إلى قلبي حبيب.
