الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 930الرجوع إلى "الرسالة"

الرسالة

Share

الأستاذ صاحب المقال المعقب عليه يقرر أن فعل ضر إذا كان لازما كان معناه صار  ضريرا أي أعمى، ومصدره وهو الضرر لا يستعمل إلا في العاهات كالعمى  والزمانة. وقول الله تعالى (غير أولي الضرر) إنما يريد به ابن أم مكتوم  وكان أعمى. أما الضر بالضم فهو ما يصيب النفس من مرض أو هزال  كالذي أصاب أيوب وكشفه الله عنه، وهو غير العاهة فتعقيب الأستاذ  لا وجه له.

اشترك في نشرتنا البريدية