الأستاذ صاحب المقال المعقب عليه يقرر أن فعل ضر إذا كان لازما كان معناه صار ضريرا أي أعمى، ومصدره وهو الضرر لا يستعمل إلا في العاهات كالعمى والزمانة. وقول الله تعالى (غير أولي الضرر) إنما يريد به ابن أم مكتوم وكان أعمى. أما الضر بالضم فهو ما يصيب النفس من مرض أو هزال كالذي أصاب أيوب وكشفه الله عنه، وهو غير العاهة فتعقيب الأستاذ لا وجه له.

