خريج كلية غربتيون ومدير وزارة الزراعة ووزير المعارف سابقا في سورية
اشتهرت كتب الأمير الشهابي الزراعية في العالم العربي وأشهرها هذا الكتاب الذي تقدت نسخه منذ بضع سنين ، وقد أذن لنا سعادة للمؤلف أن تطبعه طبيعة ثانية في دمشق بعد أن نفحه وأضاف إليه اختباراته وتجاربه الزراعية فجاء في خمسمائة صفحة بأحرف صغيرة وورق مصقول ، واشتمل على ١٣٩ صورة وهو يبحث من الأتربة وتركيبها وخصائصها وعلم حياة النبات والأعمال الزراعية والأسقاء وصرف الماء والمصطلحات والأسمدة والدورة الزراعية وزراعة الحبوب كالحنطة والشعير والذرة والأرز ، والقرنيات كالفول والفاصولياء ، ونباتات الكلا، والنباتات الميفية كالقطن والقنب والكتان ، والنباتات الزينية كالسمسم والخروع ، ونباتات الصباغ كالحناء والنيل ، والنباتات ( الدرنية ، كالبطاطا والشوهر ، ونباتات مختلفة كالتبخ وقصب السكر ، وأهم القواعد في زراعة الأرض اليابة أي التي أمطارها قليلة الخ
وقد وفق المؤلف الفاضل بين العلم والعمل وأوضح للقارئ أصلح القواعد التى يجب على أرباب الزراعة أن يسيروا عليها.
ولا يستغنى أرباب الزراعة وأساتذة المدارس وتلامذة المدارس الزراعية وخريجوها عن هذا الكتاب
وقد خفضنا ثمنه إلى 20 قرشا صاغا تشجيعا للطلاب وهو يطلب منا ومن جميع المكاتب المشهورة مكتبة محمد زكى السفارينى بطولكوم - فلسطين
