الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 37الرجوع إلى "الثقافة"

الشاطئ الخالى

Share

يا ليالي غرامها يا ليالي جنبيني ذكراك إني سال وهبيني التفت خلفي إلي عه دك إني لطامع في محال لا أمامي غد ولا عن يميني أمل ضاحك ولا عن شمالي يا هواها يالله بعد انحدار الش خص ماذا تعلقي بالظلال قطع النسر شوطه بين همي ن ترضيك وانتهاب المعالي شهد الله ما أسف جناحا ولا حلقا على أوحال وهبي المجد داره القسم الشما فالمجد موحش في الأعالي خطرت تحتها بأغراسها الدن يا ومرت مواكبا لا تبالي ما مقامي بها شقيا غريبا بعدت شقتي وطال اعتزالي يا هباء الهباء ! يا زيد البح ر ودرات مستطار الرمال إن بعض الهدوء ضرب من الرع ب وبعض الثواء كالترحال أين مرساي والسفينة كلت من صراع وشاطئي منك خال ؟

اشترك في نشرتنا البريدية