كتب الأستاذ عبد القادر رشيد الناصري كلمة بالعدد ) ٩٤٥ ( من مجلة الرسالة الغراء تعرض فيها لكتاب " ملامح من المجتمع العربى للاستاذ الشاعر محمد عبد الغني حسن ، وكان كل ما أخذه حضرته على المؤلف انه لم يكن موفقا على ما يزعم في استعماله كلمة " الشحاذة " لان المعنى الذي سيقت له فى الكتاب وهو " الاستجداء " لم يصح فى اللغة العربية
والحق أن ما ذهب اليه الأستاذ المؤلف في كتابه هو عين الصواب ؛ فهذه الكلمة قد وردت في كثير من كتب اللغة بالمعنى الذي يقصده المؤلف ويرى إليه ، فقد جاء فى " تاج العروس " " الشحذ : الإلحاح في السؤال ويقال هو شحاذ اى ملح عليهم فى سؤاله ، قال عمرو بن جيل :
وكل ن تحس ساهك شحاذ
على الوابل والرذاذ
وفي " محيط المحيط " : " الشحاذة التسول والشحاذ المتسول يقال هو شحاذ ملح ولا يقال شحات وقيل يقال ، وهو ستعمار من شحذ السكين ، او لانه قد شحد نظره اى حدده إلى الناس وإلى ما في أيديهم "
وفي " القاموس المحيط " : " والشحذ كالمنع السوق الشديد والغضب والقشر والإلحاح في السؤال . وهو شحاذ ملح "
وفي " دائرة المعارف لوجدى " : " وشحذ الناس سالهم بإلحاح والشحاذ المنسول
وفى " المصباح المنير " : " وشحذته ألحت عليه فى المسألة وفي " اقرب الموارد " : " الشحاذ المنول يقال هو شحاذ ملح ٤
وفي " المنجد " : " الشحاذ المتسول أى المستمطي " هذا ما جاء فى كتب اللغة ، وهو واضح صريح لا يحتاج إلى
تعليق ولا توضيح
