الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "الفكر"

الشعور بالمسؤولية

Share

لست أدرى لماذا أجد المسؤولية ملقاة على عاتقى . ولماذا يخيل لى أحيانا أنها ملقاة على عاتقي وحدي . ان بالبلاد أدباء كثيرين ومنتمين الى الادب لا يحصى لهم عدد . فلماذا لا يشعرون مثلي بأنهم مسؤولون عن حياة الادب في هذه الربوع ؟ ولماذا آراهم اذا جهدوا جهدا حاءهم الاعياء سريعا ونفضوا أيديهم وقالوا : انا قد قمنا بواجبنا . فليتول العمل عنا غيرنا ! . . تالله ان فروض الكفاية دينية كانت او وطنية او ثقافية او غيرها لمن ارهق الفروض اذ هي فروض قدت على قدود الجماعات لا على قدود الافراد فاذا أنت شعرت بها وتهاون بها غيرك فقد وقعت فيما لا يترك له فؤادك مناصا منها . سواء شئت أم كرهت وقدرت ام لم تقدر ولا تنسئك نفسك في القيام بفرضه المحتوم يوما ولا ساعة !

اشترك في نشرتنا البريدية