الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 172 الرجوع إلى "الثقافة"

الشفق

Share

أسألت قلبى ما الذى        يشفيه فى هذى المغانى ؟ !

دعنى فإنى في سقا         ب الموت فى فجرى أعانى

فى ظلها متحير ال          خطوات موود الأغانى

أمشى إلى شفقى المحج      ب مثل مقبرة الأمانى

فى رهبه الشفق الموش        ح بالردى المتضرم

دعنى اسير الى النها           يه فى طريقى المغم

انا لا اضن على الردى         ويمينه المتكرم

فلقد ولدت بيانه                 واليوم يولد في دمى

 

اشترك في نشرتنا البريدية