أسألت قلبى ما الذى يشفيه فى هذى المغانى ؟ !
دعنى فإنى في سقا ب الموت فى فجرى أعانى
فى ظلها متحير ال خطوات موود الأغانى
أمشى إلى شفقى المحج ب مثل مقبرة الأمانى
فى رهبه الشفق الموش ح بالردى المتضرم
دعنى اسير الى النها يه فى طريقى المغم
انا لا اضن على الردى ويمينه المتكرم
فلقد ولدت بيانه واليوم يولد في دمى
