الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 203 الرجوع إلى "الثقافة"

الشيال

Share

(المرحوم ) أحمد الشيال شاب تخرج في قسم اللغة العربية بكلية الآداب في العام الماضي ، ثم عمل كموظف بسكرتيرية كلية العلوم لعدة اشهر ، ووافاه يوم ٢١ أكنوير قضاؤه المحتوم . فهو إذن لم يكن موظفا كبيرا ، ولا وزيرا خطيرا ، بل ولا عالما منقطع النظير ، ولكنه كان إنسانا أحزنني موته . وهناك شئ يهتز له دائما قلبي هو الخلق ولقد كان " الشيال "  شابا شهما صادقا حبيبا عزيز النفس . لقد كانت فيه أريحية الرجولة .

لم أعرفه إلا من زمن قريب ، ولكني كنت دائما أهش للقياه . هناك نفوس جميلة ، و الشيال أحد تلك النفوس - ألا سقت رحمة الله قبره !

لقد وقفت وفاة هذا الشاب الكريم تيار حياتي ، وكأني أفقت من سكرة - فيم الضجيج وفيم الطموح وها هي الحياة تدبر ؟ أيها الراحل النبيل ؛ لقد كنت أعزك حيا ، وها أنا أقف لأحييك ميتا ، ضارعا إلى الله أن يطيب ثراك ويفسح لك من ضيق قبرك ، وان يجعل من حزني عليك شفيعا إلى محبته ، سنذكرك دائما بالخير ، وسندعو الله ما ذكرناك أن يبسط عليك الرحمة

اشترك في نشرتنا البريدية