لا تنسينْ تلك العهود، فإنما ... سميت إنساناً لأنك ناس
اختلاف النهار والليل ينسي ... اذكرا الصبا وأيام أنسى
أنشدت بيت حبيب وبيت شوقي لما قرأت هذه الجملة في الثقافة الغراء في آخر أجزائها: (لا أدري لماذا ترك المسكين عريان، لا أثر للنقش، ولا للكتابة فيه؟) . وهي في مقالة لآخينا العالم الأديب الكبير الشيخ عبد العزيز البشري عنوانها (فن الإعلان) وقلت: لقد أنسى الشيطان فضيلة الشيخ الأستاذ بيتي الألفية: وزائدا فعلان في وصف سلم ... من أن يُرى بتاء تأنيث خُتم ووصفٌ أصلىّ ووزن افعلا ... ممنوع تأنيث بتا كأشهلا وقال صاحب (جوف الفرا) :
وكل وصف، تاء أنثى لا تلي ... فاصرف كعريانٍ وما كأرمل إن العلماء لينسون، وإن الأئمة ليخطئون، وإنما العصمة لله ولرسوله محمد وحدهما.
(طنطا)

