أصدر فريق من أبناء دمشق الناهضين صحيفة أدبية راقية باسم (الصباح) ولم يشأ القائمون بهذا المشروع أن يكتفوا بالشبان من الأدباء، بل اتفقوا مع فريق من أكابر الأدباء والأديبات في البلاد العربية، كي يغذوا (الصباح) بثمرات أقلامهم الناضجة، وفي مقدمة هؤلاء الأساتذة:
محمد كرد علي، شفيق جبري، خليل مردم بك، عبد القادر المغربي، محمد البزم، ميشيل عفلق، فؤاد الشائب، صلاح الدين المحايري، زكي المحاسني، وداد سكاكيني، فلك طرزي، وغيرهم.
ومما لا نرتاب فيه أبدا أن (الصباح) ستكون كما ظهر من عددها الأول مرآة صادقة للأدب الجديد الناهض في سورية.

