الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 449الرجوع إلى "الثقافة"

الصيف

Share

يا صيفُ أنتَ كنارِ شو            قي مستبد مُحرقٌ

وكأنك    الحُبُ    الذي           يكوي الفؤادَ فيخفقٌ

وكأن شمسك هجْرُ فا           تنتيْ التى لا ترُفقٌ

يا صيفُ إن لمحت ريا          حُك من أحب وأعشقٌ

فتصببت عرقاً كأن               المسك منه يعيق

ورأيت ورد خدودها             تحت المقلى يتفثق

فاشرح لها كم أكتوي          فيها , وكم أتحرق

فلعلها تحنو  علي               وعلها   تترفق

يا صيف إن الناس قبلك بالبرودة أوتقوا

عبدوا المدافي ، واستحبوا ظلها وتعلقوا

حتى أتيت فأطلقوا من قيدهم وتفرقوا

وإلي " العراء " تدفقوا وعلى الشواطئ " أشرقوا

( كرمة ابن هانيء )

اشترك في نشرتنا البريدية