كتب محرر بالمجمع اللغوي (يثبت) تذكير الضبع على أسلوب عجيب في التحقيق اللغوي، فقد اكتفى بنقل (ضعيف) عن المصباح المنير فيه إحالة على مجهول، إذ قال: (وهي أنثى) - وقيل - تقع على الذكر والأنثى، ثم أراد (المحرر) التوهيم فنقل ما في (الإفصاح) في رواية غير مؤيدة بشاهد عن (المبرد) .
وما ساقه بعيد عن التحقيق في إيراد (المسموع) ، فإن دوران الكلمة يحقق مدلولها الوضعي ما لم تعارض بنص سماعي، وهو - كعادته - يعتمد على النقل من المعاجم من دون استعمال المقايسة، وصنيعه ليس شيئاً يعطي الإفادة، ونحن لا زلنا نؤثر تأنيث الضبع، فقد ورد: (فإن قومك لم تأكلهم الضبع) . وفي نظرة إلى ميسرة نأمل بعد التأمل سياق شاهد على التذكير
(بورسعيد)

