الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8 الرجوع إلى "الفكر"

الطريق ...

Share

دقت ساعة الجامعة ولم تأت . . أخي أيها الطالب المناضل أمام  الحدود . . وهذه كراستك تنتظر . .

-1-

على المقعد البارد المتعب

جلست أعاني صقيع الصباح

وضن النهار بدفء الضحى

وجمدني عصف تلك الرياح

وبعثر هذا وذاك الورق

ومزق لي قلب هذا الكتاب

ورغم الطبيعة ، رغم الشتاء

مكثت على مقعدي أنتظر

ولم تأت . . لم تأت رغم الوعود

وواجبنا يا أخى مشترك

فأنت هنالك في المعركة

لتغسل عاري وعار الجميع

هنالك فوق رمال الحدود

كلانا يكافح . يأبى القعود

فواجبنا . . انه الواجب

لاقدس من أن يذكر

ومن نحن . . من نحن حتى نخاف ..؟

وعمرى وعبرك ليسا لنا

فانا خلقنا لاجل الكفاح

وانا خلقنا لاجل الخلاص

-2-

ولم تأت . لم تأت رغم الوعود

فهل قد سقطت شهيدا هناك ؟

فلا بأس .. لا بأس يا صاحبي

دماك ستروي ثرانا الحبيب

ودمعي سيجمد في مقلتي

فعيب علينا بكاء الضعاف

وموعدنا في غد يا أخي

غدا سنعانق بعث الحياة

وان غبت لم تأتني في غد

فقد قلت لي " ذاك من واجبي "

اشترك في نشرتنا البريدية