أذاعت مصلحة الآثار بياناً عما قامت به بعثة جامعة ميلانو الملكية من أعمال البحث والتنقيب عن الآثار في منطقة مدينة ماضي بالفيوم. ومن أهم ما عثرت عليه عدد من المستندات معظمها أدبي، وقد عثر عليها في أحد أركان حجرة صغيرة، وقد تحولت كلها إلى قطع متناثرة من تأثير الطبيعة.
ومن الأنظمة التي تتبعها البعثة دراسة النصوص وجمع أجزاء الآثار بعضها إلى بعض. وقد أمكن معرفة ثماني فقرات من الإلياذة، وكذا أوائل سبعة عشر سطراً من الشعر لا تمت بصلة إلى هزيود ولا إلى أبو للنيوس برودس
ووجدت أيضاً أجزاء صغيرة من أناشيد، ونص قطعة نثرية يرجح أنها لخطيب أكثر من أن تكون لمؤرخ، وفيما عدا القطعة النثرية المكتوبة بحروف صغيرة فإن الباقي مكتوب بحروف جميلة كبيرة الحجم يرجع تاريخها إلى أوائل عصر المسيح أو قبل ذلك بقليل.
