الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 672الرجوع إلى "الرسالة"

العرب في إندونيسيا وموقفهم من القضية الإندونيسية:،

Share

يقطن بلاد إندونيسيا عدد كبير من العرب نزحوا إليها منذ  عهد بعيد من جنوبي جزيرة العرب، وقامت بينهم وبين أهل تلك  البلاد علاقة وثيقة تقوم على أساس الأخوة الإسلامية الوطيدة،  ووقفوا إلى جانب إخوانهم الإندونيسيين تجاه أحداث الزمن  خيرها وشرها.

إن رسالة العروبة والإسلام رسالة واحدة هي رسالة المساواة  والعدالة والحرية والمثل العليا للإنسانية، فلما قامت إندونيسيا  تناضل عن سيادتها واستقلالها وقف العرب هناك إلى جانب  إخوانهم الإندونيسيين في هذا النضال، وهم الآن في الجيش  الإندونيسي يخوضون معهم غمار المعارك تحت علم واحد، وفي  سبيل غاية واحدة، كما أكد لنا ذلك أعضاء الوفد الإندونيسي  عند اجتماعنا بهم في القاهرة قبل سفرهم إلى هولندا. ولا غرو فإن  الهدف الذي تجاهد إندونيسيا في سبيله هو هدف كل عربي وكل  مسلم أينما كان على وجه الأرض، بل هو هدف كل إنسان يؤمن  بالحرية الإنسانية الحقة.

وقد سبق للعرب في إندونيسيا في مؤتمرهم الذي عقد بمدينة   (سولو)  بجاوة في شهر مارس ١٩٤٦ أن وجهوا إلى سعادة  الأمين العام للجامعة العربية، وإلى الدول العربية نداء طلبوا فيه  تأييد إندونيسيا والاعتراف بجمهوريتها.

ونحن نكرر هنا هذا النداء إلى جميع الدول العربية، فإنها  أحرى من يبادر إلى تأييد إندونيسيا والاعتراف بحكومتها الجمهورية

اشترك في نشرتنا البريدية