تعنى وزارة المعارف بالعمل على توثيق روابط الثقافة بين مصر والبلاد الشرقية، وقد ألفت لجنة لهذا الغرض من رجال الخارجية والوزارة برياسة صاحب العزة الأستاذ الوكيل لبحث الموضوع ولكن الرأي اختلف فيه فطلبت وزارة المعارف إلى وزارة الخارجية أن توافيها بما تتضمنه الاتفاقات المعقودة بين الدول الأجنبية في هذا الشأن. فأرسلت إليها نص الاتفاق الذي عقد أخيراً بين فرنسا ورومانيا، وهو يقوم على القواعد الآتية:
تأليف جمعية تعنى بتشجيع حركة التعاون الثقافي بين البلدين وإلقاء المحاضرات وطبع الكتب وتبادل الأساتذة والطلاب بين معاهد البلدين. وإنشاء صناديق ادخار مشتركة لطلبة الشعبين. والأخذ بمبدأ المساواة في الدرجات العلمية والتزاور بين الشخصيات الكبيرة المعروفة في عالم الفن والعلم والأدب. وتشجيع سفر الفرق الفنية والتمثيلية والموسيقية إلى البلدين. وإنشاء جمعيات واتحادات (فرنسية ورومانية) للطلبة في فرنسا ورومانيا، والدعاية لنشر الكتب والمؤلفات الموسيقية والأدبية
والأفلام والاسطوانات التي تصدر في أحد البلدين بين سكان البلد الآخر، وكذلك تشجيع السياحة وتنظيم الرحلات وتبادل الإذاعات اللاسلكية بين البلدين
ومما يذكر أن مثل هذا الاتفاق عقد بين ألمانيا واليابان وبين هذه الأخيرة وإيطاليا، وبلغ من اهتمام الحكومة الأمريكية بهذا الموضوع أنها أنشأت في وزارة الخارجية قسماً خاصاً لتنمية العلاقات الثقافية بينها وبين الدول الأخرى

