الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 14الرجوع إلى "الثقافة"

العلم ينزل الارض من عليائها

Share

ملكة الأجرام :

قال العلماء إن الأرض ملكة هذا الكون ومركزة  تحيط بها الشمس والقمر والكواكب والنجوم وملحقاتها دائرة حائمة من فوقها نهارا ومن تحتها ليلا .

هذا ما أخذ به الناس ، واعتمد عليه المفكرون والفلاسفة قرونا عديدة ، وقد عانوا كثيرا في تعليل بعض الحركات وفي تفسير بعض الظواهر الطبيعية على أساسه .

وعجبنا كما يجب غيرنا كيف أن بطليموس وأضرابه من حكماء اليونان والرومان وفلكي العرب والإسلام ، وفيهم البوزجاني والبيروني والبتاني والصوفي وغيرهم - وهم من ذوي الأدمقة الكبيرة وأصحاب المدارك الواسعة - نقول كيف أن هؤلاء تمسكوا بهذا الرأي ، وكيف أن أفق تفكيرهم لم يصل إلى استجلاء حقيقته و كشف الخطأ فيه ، وان عقولهم الجبارة - وهي التي تفتحت امامها المغلقات ، وخضعت لها كثير من ميادين المعرفة - لم تستطع أن تقودهم إلي مكان الأرض من الكون .

وبقيت الأرض مركز هذا العالم ومحوره في أدمغة هؤلاء العلماء والحكماء والمفكرين ، إلى أن جاء (كوبرنيكس) ورمى بهذا الرأى الذي أحاطته القرون بهالة من التقديس وقال : « إن ما يظهر للناس من حركة الشمس والقمر والنجوم من الشرق إلى الغرب حول الأرض قد نتج عن دوران الأرض حول محورها من الغرب إلى الشرق ، وأن الأرض والسيارات ليست إلا أجراماً تدور حول الشمس».

نشر كوبرنيكس هذا الرأي وأذاعه في القرن السادس عشر للميلاد بعد أن دفعه الخوف إلى إخفائه ما يقرب من أربعين سنة

ماذا كانت النتيجة ؟

دوى هائل أقام الدوائر الدينية والعلمية وأقعدها وهزة عنيفة دكت بعض الأركان التي يقوم عليها علم الفلك . وقام رجال الكهنوت والعلماء يسقهون هذا الرأي ، وقد رأى فيه أولئك الرجال خروجاً على الدين كما وجد فيه العلماء جهلاً وسخفاً ونقضاً لمبادئ العلم الكونى.

لقد كان هذا الرأى فتحاً جديداً، ليس في علم الفلك فحسب، بل فى العلوم كلها ، أدى إلى قلب بعض الأوضاع المقررة والنواميس التي كان يظن أنها صحيحة ، وغيرت من رأى الإنسان في مقام الأرض ودفعته إلى متابعة البحث والرصد والدرس فتوالت الاكتشافات ، فإذا نحن أمام حقائق عن الكون أصبحت معروفة عند الخاص والعام، ومن الأمور المقررة التي لا تحتاج إلى شرحها وتفصيلها للتدليل عليها. وخرجنا من هذا كله بأن الأرض جرم من الأجرام السماوية يتناولها على الفلك وتدخل دراستها في نطاقه، وقد ثبت أنها تدور حول الشمس وتخضع لنفس التواميس التي تخضع لها موجودات هذا العالم ، وأنه يحيط بها دائرة من الأنظمة هي نفس الدائرة المحيطة بغيرها لا تتعداها ولا تشذ عنها. والذى لا أشك فيه أن البحث في الأرض مما يساعد على فهم كثير من الحقائق التي تتعلق

بالنظام الكونى ، ويجلو نقاطاً غامضة تتعلق بمنشأ الكواكب والنجوم ومادتها . بل إن من يريد دراسة الفلك والتعمق فيه والاحاطة بدقائقه عليه ، قبل كل شيء ، أن يدرس الأرض التى يعيش عليها وأن يسعى للوقوف على طرق الرصد من على سطحها ، ويبحث فى حركاتها وأصل منشئها وتكوينها وماجرى ويجرى عليها من تطورات وتغيرات.

مستودعات الأسرار _ المعادلات

يرجح كثيرون أن الأرض كانت قطعة من الشمس انفصلت عنها منذ ألفى مليون سنة ، فلقد اقترب نجم كبير من الشمس وحدث من ذلك أن زادت قوة الجذب بينهما نتج عنها اندلاع لسان من مادتها خرج إلى الفضاء وانفصل عن الشمس وبدأ يبتعد عنها ويدور حولها. ومن هذا اللسان تكونت الكواكب والكويكبات التي لا تزال تدور حول الشمس ، ومنها الأرض - كوكبنا - الذى نعيش عليه. وبعد ألوف من السنين بدأت هذه الكتلة الحارة الغازية تتحول إلى سائل ، وهذا بمرور آلاف أخرى من الأجيال تجمد بعضه وتكونت القشرة الأرضية بجبالها ووديانها وهضابها وسهولها وبحارها . وفى هذه الأثناء - أثناء تجمد الأرض وتكون القشرة - الفصل القمر عن الأرض وبدأ دورانه حولها إلى يومنا هذا ، وسيبقى كذلك إلى ما شاء الله . وهناك كواكب أخرى انفصل عنها أكثر من قمر واحد تسير في مدارات خاصة حول الكوكب الذى انبثقت منه .

ولقد تناول العلماء جوف الأرض وحاولوا اختراقها بعيون العلم والأرقام والمعادلات ليتعرفوا على خصائصها وعلى ما يجرى فيها من تفاعلات فقطعوا في بحوثهم هذه شوطاً لا بأس به ، ولكن ينقصها شيء من التفصيل والايضاح في نواح متعددة

ومما لا شك فيه أن لجوف الأرض ضغطاً عظيما ، فعلى عمق (۱۰۰) ميل نجد أن ما على البوصة المربعة من الصخور والمواد المختلفة يزن أكثر من (۳۰۰) طن. أما الحرارة فترتفع في الأعماق وهى فى كل (۱۰۰) قدم نحو باطن الأرض تزيد درجة سنتيغراد واحدة ، وعلى هذا فالحرارة تصل إلى ألوف الدرجات في مركز الأرض وليس غريباً أن يظن كثيرون أن هذه الحرارة المالية تجعل المواد الموجودة فى جوف الأرض في حالة ذوبان ، فهذا ما كان يقول به علماء أوربا ، ولكن البحث العلمى الحديث أثبت غير ذلك وأن تلك المواد من السطح إلى المركز مرنة وجامدة و أكثر صلاة من الفولاذ.

والأرض تدور على محورها مرة كل يوم من الغرب إلى الشرق وقد تحقق ذلك لدى العلماء بطرق عديدة بعضها طريف وفيه متاع ، ولعل طريقة (فوكلات) من أطرفها وأمتعها ، وكذلك تدور الأرض حول الشمس في فلك يقرب شكله من الاهليليجي بسرعة ١٨,٥ ميلاً في الثانية ...

وقد حسب العلماء نصف قطر هذا الفلك فوجدوه يقرب من ٩٣ مليوناً من الأميال وأطلقوا على المدة التي تستغرقها الأرض فى قطع محيطه سنة . وهناك من  الكواكب ما تختلف مدد دورانها حول الشمس فمنها ما يتمم دورته فى ٨٨ يوما ، أى أن السنة (على ذلك (الكوكب تساوى ۸۸ يوما من أيامنا ؛ ومنها ما يتمم دورته فى ٤٨ سنة ، كما نجد كواكب أخرى تتم دورتها في أكثر من هذه المدة

ما كان في استطاعة الفلكيين أن يصلوا إلى هذه النتائج، أو إلى غيرها ، بغير العلوم الرياضية ومعادلاتها وقوانينها من طبيعية وغير طبيعية . واستطاع الانسان، بفضل هذه العلوم ، وبفضل ما وهبه الله من قوة التفكير

والملاحظة ، أن يحسب كتلة الأرض بدقة متناهية ، وقد جاءت في حسابه عدداً مخيفاً يقرب من العدد ٦ يتبعه واحد وعشرون صفراً من الأطنان ، أو (۱۰۰۰) مليون مليون مليون طن !! وهذا العدد من الأطنان ليس شيئاً يذكر أمام كتل النجوم والكواكب الأخرى ، فهناك من النجوم ما تعدل كتلها ألوف المرات وملاينها من كتلة الأرض .

ولقد صدق الشاعر المرحوم حافظ إبراهيم حين وصف البحر أثناء زيارته لا يطاليا وصفاً أتى فيه على عظمة الكون وأن الأرض ليست إلا ذرة تدور في هذا الفضاء . قال :

أيها البحر لا يغرنك حول واتساع فأنت خلق صغير

إنما أنت ذرة قد حوتها ذرة في قضاء ربي تدور

إنما أنت قطرة في إناء ليس يدرى مداء إلا القدير

ولعل أدق وصف للأرض ما جاء على لسان العلامة (جينز) بأن الأرض ليست إلا هباءة دقيقة لا ترى إلا بالمجهر) في هذا الفضاء الفلكي الواسع بالنسبة إلى الأجرام السماوية المتناثرة في أنحاء الكون ،

الحياة على الأرض :

مضى على الأرض ألف مليون سنة قبل ظهور الحياة على سطحها ، وبقيت طول هذه المدة عرضة لعوامل جوبة وطبيعية أو جدت هذا التنوع المجيب القذى نراه عليها . ثم بعد ذلك بدأ يظهر على سطحها آثار للحياة في أولى مراحلها وأبسط صورها في النباتات البسيطة التركيب والحيوانات الصغيرة الأولية .

وهنا يقف العلم معترفا بعجزه عن الإجابة على أسئلة تتعلق بهذا الشأن :

كيف بدأت الحياة ! وكف نشأت وهل هناك ما مهد لها بالظهور ؟

على ظهرت أولا على سطح الأرض أو في أعماقها ؟ أما الأجوبة فتتلخص في كلتين : لا نعرف

نقول لا تعرف على الرغم من وجود آراء مختلفة لبعض العلماء في أصل الحياة ومنشئها . ومن يطلع على هذه الآراء ويمعن الفكر فيها يجد أنها لا تشفي الغليل ، ليس فيها حل للغز الحياة على الأرض ، بل في بعضها ما يزيد هذه المشكلة إبهاماً والتواء .

قال فريق : إن اصل الحياة من فعل طبيعي ، وان الأحوال التي تم فيها هذا الفعل يختلف عن أحوالنا ، ولا تزال سرا من الأسرار لم يستطع العلم إدراكها بعد .

وقال فريق آخر : إن الحياة انت الأرض في شكل بزور محشوكة في النيازك الساقطة علي ( الأرض ) .

والآن ... ما أصل هذه البزور أو البزيرات ؟ وكيف نشأت ؟ وهنا نرى أن أصحاب هذا الرأى لا يزالون في صميم المشكلة لم يتقدموا في حلها خطوة واحدة .

وهناك فريق ثالث يرى أن الحياة تولدت من تلقاء نفسها ، كنتيجة لأفعال كيمياوية معقدة وفي أحوال غريبة كانت سائدة على سطح الأرض ، ويذهبون إلى أن الحياة تولدت في عهد كان فيه جو الأرض مؤلفاً من ثانى أوكسيد الكربون والأموينا ، فكان ظهور أول الحياة في مادة كربونية غروية

وهناك آراء أخرى غير هذه لاتزال في حاجة إلى درس وبحث وتمحيص . وعلى كل حال فلا يزال لغز الحياة خافياً على الناس ومن المغلقات التي لم يستطع العلماء اقتحامها والتغلب عليها، ولا ندرى فقد يأتى يوم يتمكن فيه الانسان من القاء ضوء على هذا اللغز الدهري فتتجلى حينئذ أمامه ( حقيقة الحياة ) واضحة لا تعقيد فيها  ولا غموض.

ثم نأتي إلي تطور الحياة على الأرض بعد أن أخفقنا

في الإجابة على أسئلة أصل الحياة ومنشئها

ظهرت الحياة في أبسط صورها في النباتات ومرت عليها عصور وعصور ، حتى أصبحت في الحالة التى عليها الآن. أما الحيوانات فقد بدأ ظهور الحياة فيها في الثديية وبعض الحشرات والطيور ، ثم أخذت (الحياة) على كر السنين المؤلفة تتطور وتتقدم ، سلاح بعضها القوة وسلاح الآخر الذكاء ، وقد تغلب السلاح الأخير على الأرض وظهر قويا في الانسان فاستطاع استغلاله وتوجيهه إلى ما فيه الارتقاء والتقدم. وستبقى كذلك في تطور مستمر وتغير دائم. ما مدى هذا التطور ؟ وما نهاية هذا التغير؟ هذا ما لم يستطع العلم بعد أن يجيب عليه .

جو  الأرض :

يحيط بالأرض طبقة من الجو تترك من النتروجين والأوكسيجين بنسبة كبيرة وبنسب مثيلة من الأركون وثاني اوكسيد الكربون والهيدروجين وبعض الغازات النادرة كالهليوم والنيون والكريبتون و ...

ولكل من هذه العناصر والمركبات فوائد ، منها ما هو حيوى للانسان والحيوان والنبات ، ومنها ما يحول دون حدوث تأثيرات حرارية شديدة على الانسان وعلى غير الانسان ، إذ تمتص جزءاً من حرارة الشمس وتعمل عمل دثار للأرض تحتفظ بالحرارة التي أنت إليها أثناء النهار من الشمس ، فلا يحصل برد شديد على سطح الأرض كما يحصل على القمر، ومنها ما هو ضروري لبعض الصناعات، ويبقى تركيب الجوكا هو لأربعة أو خمسة أميال عن سطح الأرض، ولكنه يتغير تغيراً كبيراً عند ما يزيد الارتفاع عن سنة أميال حيث نقل الكثافة وبلطف الهواء إلى درجة تصعب معها الحياة ويصبح من الضروري لمن يحلق إلى هذا الارتفاع أن يستعمل الاوكسيجين للتنفس. وقد استطاع

العلماء أن يعرفوا كثيراً عن درجات الحرارة والضغط في أعالى الجو على ارتفاعات تزيد على عشرة أميال عن سطح الأرض ، واستعملوا لذلك طرقاً مبتكرة فيها ابداع ومتاع . وكذلك استطاعوا أن يحسبوا عمق الغلاف الهوائي المحيط بالأرض ، واعتمدوا في حسابهم على الشهب عندما تحتك بجونا وتظهر فيه متألقة ، فوجدوا أن طبقاته تمتد إلى أكثر من ١٥٠ ميلا . ولقد وجدوا في هذه الطبقات على ارتفاع عشرين ميلا والأوزون Ozone ، ولهذا الغاز فائدة كبرى، فهو لم يوجد عبثاً ومن غير سبب ، إذ يمتص الأشعة فوق البنفسجية التى تشع من الشمس والنجوم ، ولولا هذا الامتصاص لأثرت الأشعة على جسم الانسان ولأحدثت فيه من الاضرار مالا قبل له بها . والجو هو الذي يملأ الفضاء بالضياء، فاشعة الشمس حين تقع على الغبار العالق بالهواء وعلى ذرات الهواء والأجسام المستقرة على الأرض، تنعكس إلى كل الجهات فتملأ الأرض نوراً وسناء ، والجو الذى يشتت نور الشمس ويحلله ، وإليه يرجع الجمال الذى تكون عليه الأرض في ألوانها المختلفة البديعة. وهو يشتمل على عدة ألوان : منها الأحمر والأصفر والبنفسجي وغيرها بنسب مختلفة. ومن خصائص هذا الجو ( بما يحويه من دقيق بخار الماء ) انه يمتص كل الألوان إلا الأزرق ، وبذلك نرى السماء زرقاء فى النهار وطرق الليل. وهنالك أسباب أخرى لزرقة السماء وسط الليل لا يتسع المجال لشرحها وإيضاحها. كما أن هناك تعليلات الحرة الشمس وقت الشروق ووقت الغروب وحمرة الشفق وألوان السحاب تقوم كلها على انكسار الضوء وتفريقه لا نرى المجال واسعاً لشرح هذه الظواهر ، ففيها تعقيد عدا كونها لا تدخل في دائرة موضوع هذا المقال .

عمر الأرض :

شغلت مسألة (عمر الأرض ) علماء القرن السابع عشر

الميلاد والقرون الثلاثة التي تلته وأخذت قسطاً كبيراً من جهودهم و تفكير هم استخدموا فيها العلوم الرياضية والطبيعية، واستطاعوا أن يصلوا إلى نتائج تعطى فكرة عن عمر الأرض، ولم يتمكنوا من تقدير الزمن الذي مضى عليها منذ نشأتها إلى الآن تقديراً دقيقاً وصحيحاً يصلون به إلى نتيجة نهائية يطمئنون لها ويقنع بها علماء الجيولوجيا والبيولوجيا والطبيعة والفلك

استخدم العلماء طرقاً عديدة ومختلفة في حساب عمر الأرض ، فمنهم من حسب الزمن الذى احتاجته السكى تبرد حمد وتصبح لها حرارتها الحالية، وقد جاء الحساب في حدود عشرين مليوناً من السنين ، ولكن هذا التقدير لم يقنع كبار العلماء وقد أبدوا بشأنه اعتراضات وجيهة قائمة صحيحة من الحقائق التي توصل إليها البحث في الجيولوجيا والبيولوجيا

وهناك من استخدم (الجيولوجيا) لحساب عمر الأرض فلقد اعتمد ( ادموند هالى ) فى القرن السابع عشر الميلاد على كمية الأملاح الذائبة في المحيطات ، واستطاع بعض العلماء فيا بعد أن يحسبوا الزمن اللازم للأنهار والسيول ، لنقل هذه الأملاح إلى المحيطات ، فكان حسابهم حول تسعين مليوناً من السنين..

ومن العلماء من سار في تقديره على دراسة الطبقات الأرضية ، وعلى حساب الزمن اللازم لبنائها ، ولكن في هذه الطريقة نقاط ضعف كثيرة لا تؤدى (في نظر الكثيرين) إلى نتائج حاسمة تمكن الأخذ بها أو الاعتماد عليها

وفي مستهل هذا القرن التفت العلماء إلى طريقة هامة الحساب عمر الأرض، هى أدق الطرق وأقربها إلى الصواب. وهذه الطريقة تتناول مصادر حرارة الأرض ومصدر النشاط الاشعاعي لبعض العناصر كاليورانيوم والتوريوم والراديوم وتحولها إلى رصاص ، كما تتناول الزمن الذى يمضى على هذا التحول ، وقد وجد أن عمر الأرض على هذا الأساس ثلاثة آلاف مليون سنة ! .

هذا التقدير ليس نهائياً ، ولا يجوز أخذه كني، ثابت فقد يكون هناك عوامل يجهلها تغير هذا التقدير إذا اعتبرناها ودخلت في حسابنا ، ولكن ميزنه على غيره أنه مبنى على أحدث ما وصل إليه العلم من وسائل وعلى أن العلماء لا يجدون فيه ما يتنافى وعلوم الجيولوجيا والبيولوجيا وغيرها من العلوم الطبيعية

(نابلس)

اشترك في نشرتنا البريدية