الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 279الرجوع إلى "الثقافة"

العناق الأبوي :، ولدى . .

Share

رشفت الهناءة من مقلتيك  وذقت السعادة من وجنتيك

وعلمت قلبي معني الجنان    ففيض حناني من مقلتيك

تقبل خدي مستجديا وملكتني الكون في قبلتيك !

وتستخرج "الفلس" من راحتي  وقلبي يرقص في راحتيك !

قرصتك مستلطفا وجنتيك   فأطفأت وجدي في قرصتك

نظرت تعاتبني ساذجا       وفلسفة الدهر في نظرتيك !

" حسين " أجبني عن ذا السؤال   تري أنا أم أنت في بردتيك ؟

الكاظمية - العراق "

اشترك في نشرتنا البريدية