الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 41الرجوع إلى "الثقافة"

العهود الممطولة، وهي من طرائف الشعر الوجدانى

Share

علينا بالأماني وأبخلى

وعدينا بالتداني وأمطلى

واذا لم تسعدى الشاكى بما

يرتجيه أسعدي بالأمل

كم سالنا وقنعنا اننا

نامل البذل وإن لم تبذلى

ووصينا منك لو اجدى الرضا

يتمني الوصل إن لم تصلي

فاساليه مرة ما سقمه

حسب من اشتقته أن تنالي

حسبه علمك عنه انه

مسه الحب بداه معضل

حسبه الظن اذا لم توقنى

انه حمل ما لم تحمل

أخطري وهمك فيه مرة

خطرة الشجو علي بال الخلي

والمحيه لمح برق خلب

يطمع العادي وإن لم يسبل

آه لو أصغيت لي أشكو الذي

شف جنبي أه لو أصغيت لي

رب يوم قمت اشكو فرنت

نظر القطف وإن لم تفعل

لم تكد تعطف تى ردها

عن حديث القطف صمت الخجل

وجرى بين يديها مدمعى

فاتحا أبواب قلب مقفل

فأجالت عبرة تمسكها    خشية الواشي فلم تنهمل

لست أخشى عاذلا من غيرها

إن نية الغيد أقوي العذل

ليس في قلبي لغذل موضع

أنا عن عذلهم في شغل

خلق الحسن سلاما فابسطي

فللة الوارف رحب المنزل

لم يكن سيفا نصولين به

تزق الحسد رهيب المنصل

كيف تدعي اسهما قاتلة

فتنة الحسن بتلك المقل

إنما الحسن حياة وحيا

فاغني الميت به لا تقتلي

هو ذلك السهل الصافي فلا

تقنعى الظامى صفو المنهل

إنه من رحمة الله فلا

تجعلى الجنة نار المصطلى

لك عرش الحسن فاقضي حقه

واستديمي ملكه أن تغدلي

اشترك في نشرتنا البريدية