الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 351الرجوع إلى "الرسالة"

العودة،

Share

إن بعض الحوادث في حياة الرجل لتنزل منزلة الآية المحكمة:  ننسخ ما كان قبلها، ثم يأتي بعضها كالقنبلة: تخسف الأرض أمامه  فلا يرى إلا هوة وغبارها، فإذا تلاحقا لم يدري المرء ما يستدبر  من أمره ولا ما يستقبل، وإنما هو الحيرة والظلال والرعب،  والتردي كلما أقدم أو أحجم. . . بلى، إن علينا أن نصارع  الحياة بالقوة، وأن نداورها بالحيلة، حتى نخلص إلى الأرض  المطمئنة، ولكن هل يستطيع أحدنا بعد ذلك أن يصل إلى  هذه الأرض؟! لولا أن اليأس هو باب الموت، لكان هو  - في الحقيقة - إحدى الراحتين. . .  

اشترك في نشرتنا البريدية