... الليل يفرش الدروب
وبومة تنعي . . نجوم
وسماء قسطنطين تحتضن النجوم
- وجيدها يهوى النجوم -
والارض امي واطفال صغار
" والعنزة الجرباء " أضنتها القفار
والنهر يبكي ماءه ، والصالفون
يتقلبون
يتقلبون . . على الثرى يتقلبون
الجوع قاتلهم . . الهم حارقهم ، واعصار سجين
والعابد المسكين
في محرابه " ختم السطور "
وصلى واستخار
الهه ، والزارعون
يتمددون
جنب المواشي . . يشخرون
ويبلعون
سما وتموينا لعين
والاوكسجين
صنع الحياة لآلاف الذين
كلوا جهادا واحترابا لا يلين
والكوة الشوهاء أفسدها الانين
وعيني ترتجي الفجر الجديد
. . . وهبت نفحة حمراء تركو باللهيب
وتعلن الفجر العجيب
فجرا غريب
بسماء " قسطنطين " فجرا من لهيب
وهب آلاف الجياع
وتقلبت ارض - ضياع -
وتأهب الانصار للثأر العنيد
وهنا . . هناك :
جاء الرصاص .. وكله شدو يعيد
اغاني الجموع الثائرات
وهوى غراب
- مستوطن قذر .. غراب -
برصاص ايمان الصحاب
وهنا . . هناك
كانت جموع كاللظى . . كالراسيات
تتبادل الاطلاق فى الغبش الذبيح
وجندي جريح
والبائع المحزون ولى يستريح
وابقار عجاف ، والعيون
تهوى العيون
وطلاب واوراد وايمان حرون
وكبدي والذراع
وانهار الصراع
تجري دماء قانيات
والارض هبت من جديد
تستقبل الانصار والجيش الحبيب

