الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3الرجوع إلى "الفكر"

الفجر فى قسطنطينة

Share

... الليل يفرش الدروب

وبومة تنعي . . نجوم

وسماء قسطنطين تحتضن النجوم

- وجيدها يهوى النجوم -

والارض امي واطفال صغار

" والعنزة الجرباء " أضنتها القفار

والنهر يبكي ماءه ، والصالفون

يتقلبون

يتقلبون . . على الثرى يتقلبون

الجوع قاتلهم . . الهم حارقهم ، واعصار سجين

والعابد المسكين

في محرابه " ختم السطور "

وصلى واستخار

الهه ، والزارعون

يتمددون

جنب المواشي . . يشخرون

ويبلعون

سما وتموينا لعين

والاوكسجين

صنع الحياة لآلاف الذين

كلوا جهادا واحترابا لا يلين

والكوة الشوهاء أفسدها الانين

وعيني ترتجي الفجر الجديد

. . . وهبت نفحة حمراء تركو باللهيب

وتعلن الفجر العجيب

فجرا غريب

بسماء " قسطنطين " فجرا من لهيب

وهب آلاف الجياع

وتقلبت ارض - ضياع -

وتأهب الانصار للثأر العنيد

وهنا . . هناك :

جاء الرصاص .. وكله شدو يعيد

اغاني الجموع الثائرات

وهوى غراب

- مستوطن قذر .. غراب -

برصاص ايمان الصحاب

وهنا . . هناك

كانت جموع كاللظى . . كالراسيات

تتبادل الاطلاق فى الغبش الذبيح

وجندي جريح

والبائع المحزون ولى يستريح

وابقار عجاف ، والعيون

تهوى العيون

وطلاب واوراد وايمان حرون

وكبدي والذراع

وانهار الصراع

تجري دماء قانيات

والارض هبت من جديد

تستقبل الانصار والجيش الحبيب

اشترك في نشرتنا البريدية