وإذ أدركتْ أن الهنا مرَّ حينُه ... وأن القضا أفتى ببعد فتاها
أكبَّتْ عليه وهو حيرانُ واجم ... وأدَّتْ معاني حبِّها شناها
وعادتْ لتشكو دهرها بدموعها ... وتجلوَ بالآهاتِ بعض شقاها. .
أُهنِّيك من قلبي وأحسدُ برهةً ... وددتُ لها أختاً وروحي فداها
فقد أبعدتْ عني البحارُ حبيبتي ... ولم أستطعْ يوم النوى أن أراها
الآلام
لا تعنُ للشكوى ولا تحزنْ إذ ... جارتْ عليك بصرفها الأيامُ
فالمرءُ يلبث طينة مجبولةً ... حتى تشرف نفسَه الآلامُ
عاصمة الأرجنتين
