الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 469 الرجوع إلى "الثقافة"

القوم يقرأون . . .

Share

(١) كتاب الزراعة :

هو ترجمة فرنسية نقلها فى القرن الثانى عشر " كليمن مواليه " عن كتاب باللغة العربية من تأليف  (( ابن العوام )) .

وهذا الكتاب فضلا عن احتوائه على كثير من المقتبسات التى نقلت عن اللاتينية واليونانية ، فهو يعطيك وصفا جم الفوائد للحياة ، وللاقتصاد القومى لدى العرب فى الأندلس .

فهو يبحث بحثا عميقا فى إدارة الملكية الزراعية ، وفى الحياة المنزلية ، وفى كيفية معاملة الأجراء ، وفى مركز الزوجة .

وإن كان المؤلف قد عنى بكل شئ له علاقة بالزراعة إلا أنه قد خص بالعناية تلك الأبحاث ذات الصلة بالنباتات العطرية ، وبالطرق المختلفة لاستقطار العطور منها .

وقد أمدنا المؤلف أيضا ببيان عن الخرافات التى كانت شائعة لدى عرب ذلك الزمان ، فى الأقاليم الزراعية من أسبانيا .

(٢) آدم :

قصة روائية ألفها فى القرن الثانى عشر مؤلف مجهول وهى مكتوبة بالفرنسية إذا استثينا بعض الأناشيد المكتوبة باللاتينية . وهى تستمد أهميتها من أنها أقدم رواية فى اللغة الفرنسية .

وهى تعطى القارئ تاريخا مفصلا عن خروج آدم من الجنة ، وعن مقتل هابيل . يتلو ذلك وصف لموكب جميع الأنبياء الذين بشروا بمجىء المسيح . وكانت تمثل هذه الرواية فى ساحة المدينة أمام رجال الكنيسة .

وكانت بعض مناظر الرواية تمثل ببراعة فائقة . وحوار الرواية يسير على نسق بديع .

والمنظر الذى يمثل إغراء الحية لحواء يستحق التسجيل ، وذلك لما فيه من البساطة والحيوية

(٣) المراهقة :

كتاب يبحث فى المراهقة من الوجهة السيكولوجية . وينظر فى علاقتها بعلم وظائف الأعضاء ، وبعلم الأجناس ، وعلم الاجتماع . وينظر كذلك فى علاقتها بالمسائل الجنسية والدينية ومسائل التعليم .

وهو فى الجملة رسالة ضخمة فى العلوم النفسية والاجتماعية ، ألفه ج . ستانلى هول ونشره عام ١٩٠٤ .

وقد خص الفصول الثلاثة الأولى بالتغيرات الجسمانية التى ترافق سن المراهقة . أما الفصلان الرابع والخامس فقد قصرهما على بحث الأمراض والجرائم . وأما الفصلان السادس والسابع ، فقد اختصا بالتغيرات والأضرار الجنسية . وأما الفصل الثامن ، فقد خصصه لتسجيل ما يستشهد به من ألوان الأدب ، ومن تراجم الحياة .

والجزء الثانى من هذا الكتاب يعنى بسيكولوجية التوليد والحلق لدى المراهقة مبتدئا بالحس والحركة ، ومتنقلا من ذلك إلى ألوان الشعور والإرادة والذكاء .

ويبحث هذا الجزء فى نشوء الحب ، وفى نشوء الإحساس بالطبيعة ، وفى سيكولوجية التحول ، وفى انبعاث الغرائز الاجتماعية . وفى خصائص الذكاء فى سن المراهقة .

وهو يعطينا صورة تفصيلية لحماسة الشباب ، ومتاعب الشباب ، كما يعطينا ألوانا من الحكمة لحسن قيادة الشباب وتثقيفه .

(٤) كل ما ينتهى بمحل حسن فهو حسن:

هى إحدى روايات شكسبير ، وقد ألفها عام ١٦٠٢ ، وهى مأخوذة عن قصة ليو كاتشيو الكاتب الإيطالى مع بعض تغييرات .

وفى هذه الرواية ينبئنا شكسبير كيف أن (( هيلين دى ناريون )) ، وهى الفتاة الصغيرة اليتيمة بنت أحد الأطباء ، قد فرضت حبها على ذلك الفتى الفرنسى النبيل الجميل (( برترام دى روسيون ) ، وكانا قد تربيا معا منذ الطفولة . وهى رواية من روايات اقتناص الأرواج بحيلة من الحيل الغريبة .

فقد أبرأت هيلين الملك بوصفة من وصفات أبيها . وطلبت أن يتزوجها " برترام " مكافأة لها على شفائها المهلك وقد تم زواجها به .

ولكن الفتى المختال الفخور قد سار إلى الحرب فى اليوم المحدد لزواجه قبل أن يدخل بعروسه ، فتعود العروس إلى " روسيون " حزينة آسفة . وتجد هناك خطابا من زوجها يقول لها فيه : إنها يوم تجد خاتم الزواج فى أصبعها ويوم تريه طفلا جاء من صلبه . فإنه يومئذ سوف يعترف بها زوجة له :

فاعتزمت الفتاة أن تغلبه بالذكاء والحيلة . وأن ترده إليها : فغادرت «روسيون » بحجة أنها تريد الحج إلى مقام أحد الأولياء الصالحين . والواقع أنها كانت تحاول أن يظن الناس أنها قد ماتت .

وحقيقة الأمر أنها سافرت إلى إيطاليا ، وأنها أصبحت زوجة لبرترام بالفعل لا بالاسم . وذلك بحلولها سرا محل (( ديانا الجميلة )) التى كان (( برترام )) على وعد معها .

ثم توالت الحوادث متشابكة متعارضة ، وقضى الأمر بأن بررت هيلين أمام الملك موقفها بأنها قامت بتنفيذ شروط (( برترام )) . فلما رأى زوجها ما خاطرت به فى سبيله ، ورأى أنها قد نذرت أن تكون له مطيعة ، فقد جعلها أقرب الناس إلى قلبه .

ويقول شكسبير : (( لابد أنهما عاشا سعيدين حتى جاءهما هازم اللذات ومفرق الجماعات .

(٥) نعم الآداب ومسراتها :

كتاب من تأليف ((  اسحق دزرائيلى )) ،  والد لورد » بيكونسفيلد « ، وقد نشر عام ١٨٤١ ، يوم كان المؤلف فى الخامسة والسبعين من عمره .

ويقول المؤلف فى المقدمة ؛ إن هذا الكتاب يكون جزءا من عمل ضخم أعد مشروعه ، ولكنه لم يقدر له الظهور .

ويقول المؤلف أيضا : ما قصدت أبدا أن أخرج للناس سردا جافا لأسماء الكتب ومؤلفيها . إنما قصدت أن أتبع خطوات العقل الإنسانى خلال العصور والأجيال وأن أقتفى أثر ظهور الآراء العامة وأثر تقدمها وانحطاطها .

وبينما يعد المؤلف العدة لإنجاز مشروعه ، كف بصره ، وكان قد أتم هذا الجزء من كتابه . فكان هذا الجزء فى جملته هاديا للناس ، ومرشدا يقودهم إلى الطرق الجانبية فى تاريخ الآداب الإنجليزية يقص عليهم القصص الغريبة عن الكتب ، وعن مؤلفى تلك الكتب .

(٦) الحب :

كتاب كتبه المؤرخ الفرنسى الشهير  "ميشليه " عام ١٨٥٩ عندما كان المؤلف فى الحادية والستين من عمره .

وهو يقول فى مقدمة كتابه : إن عنوان الكتاب يدل على موضوعه . وهو الحب ، ودلالته وأهميته . وهو يعطيك صورة عن الانطلاق ، والمتن ، والتحرير ، الذى ينبعث من الحب الصادق .

وإذا قسمنا ما جاء بذلك الكتاب بمقاييس الزمن الذى ظهر فيه تبين لنا أنه كان يضم بين دفتيه آراء جريئة .  ومع ذلك فلم يكن ذلك الكتاب إلا محاولة لتقرير حق الاحترام لحياة المرأة الجسمانية . أما حياتها العقلية فقد كان

المؤلف ينظر إليها نظرة إلى لاحق يتبع الحياة الجسمانية .

ويبدو أن ميشليه لم يكن يعرف المرأة ، إلا فتاة عذراء ، أو زوجة ؛ أو أما ؛ أو ربة منزل .

وكان الدافع له على تأليف هذا الكتاب ، هو حب الخير للناس . فقد رأى حوله أمة مكونة من مجموعة أفراد ، لا من مجموعة عائلات . فرأى لزاما عليه أن يرسم لبنى قومه صورة المثل الأعلى لحياة الأسرة ، ومثله الأعلى كان نبيلا ، بلا شك ، ولكنه كان محدود المدى ، ضيق الحدود .

وكانت المرأة فى نظره ، إحدى القوارير ، التى يجب أن يعنى بها ، والتى يجب على الرجل أن لا يقصر فى تدليلها .

(٧) تحليل الجمال :

هو رسالة تحدثنا عن بضعة مبادئ فنية ، ألفه «وليم                 هو جارث » ونشره عام ١٧٥٣ .

وكان هذا المؤلف قد رسم عام ١٧٤٥ الصورة المشهورة لنفسه ، ولكلبه الصغير الأفطس الأنف ، وهي الصور التى يضمها الآن المتحف البريطانى . وفى ركن من أركان تلك الصورة ظهر رسم للوحة ألوان المصور ، يحمل فى ثناياه خطا متموجا ، كتب تحته : خط الجمال والظرف .

وهذا النقش قد أثار كثيرا من التساؤل والتفسير . حتى اضطر « هوجارت » أن يكتب رسالته هذه التى سماها (( تحليل الجمال)) تفسيرا لهذا النقش .

وقال فى مقدمة رسالته : إنى أقدم الآن للجمهور رسالة قصيرة . مصحوبة برسمين تفسيريين . وسوف أحاول فى هذه الرسالة أن أبين المبادئ التى أقرتها الطبيعة . تلك المبادئ التى تؤدى بنا إلى القول بأن شكل بعض الأجسام جميل وأن شكل البعض الآخر دميم . وأن بعضها ظريف وبعضها سمج ثقيل .

وتعنى الفصول الأولى من الرسالة بموضوعات التنوع

والتناسق ، وبالبساطة والتعقيد وبنظام تأليف الخطوط وتناسبها .

وقد ذاق (( هوجارت )) بتأليفه رسالة ((تحليل الجمال )) طعم المديح الذى فاق كل مديح ، حلاوة من المعجبين به ، كما ذاق الصاب والعلقم من شانئيه وحاسديه .

وقد أصدر المؤلف - لسوء حظه - حكما على رسالته صدر به الصحيفة الأولى من تلك الرسالة ، بقوله : إن الغرض من كتابة هذه الرسالة هو التوفيق بين الآراء المتذبذبة .

ولم يستطع المؤلف أن يحقق ذلك الغرض . ولكن الرسالة بالرغم من ذلك قد انطوت على آراء سديدة تلهم التفكير وتوحى به .

(٨) القانون القديم :

كتاب ألفه (( هنرى سمترمين )) ( عام ١٨٦١ ) . وفى هذا الكتاب المتصل العلاقة بالتاريخ القديم للجماعة الإنسانية ، القوى الصلة بالآراء الحديثة ، حاول (( سير هنرى مين )) أن يذكر بضعة آراء قديمة عن النوع الإنسانى كما تنعكس صورته فى التاريخ القديم ، وأن يشير إلى العلاقة بين تلك الآراء وبين الفكر الحديث .

وقد اقتبس المؤلف الكثير من صوره من القانون الرومانى . ذلك لأن هذا القانون يحمل فى أقدم صوره آنارا من أبعد العهود القديمة . وهو فى الوقت نفسه يمدنا بعناصر كثيرة من عناصر الثقافة الحديثة .

وكان المؤلف فى نضاله العلمى يهدف أول ما يهدف إلى إثبات أن السلطة الأبوية هى الجرثومة الأولى للنظام الاجتماعى .

وقد أدى التفوق الذى بلغه المؤلف بتأليفه هذا الكتاب إلى تعيينه مندوبا قضائيا فى مجلس حكومة الهند ، كما أدى به بعد عودته من تلك البلاد إلى تعيينه أستاذا للقانون فى جامعة اكسفورد .

وقد ظهرت أول مجموعة من محاضراته ( عام ١٨٧١ ) تحت عنوان (( جماعات القرى )) .

وكان موضوع مجموعة محاضراته التالية فى اكسفورد (( تاريخ القوانين القديمة )) ( ١٨٧٥ ) .

وكلتا المجموعتين كانت أثرا من آثار ما اكتسبه من خبرة فى الهند . وقد أراد بهما أن يلقى ضوءا على الأوضاع الاجتماعية والسياسية القديمة .

وقد امتازت هاتان المجموعتان بالبراعة فى عرض الآراء وبالأسلوب الممتاز المعجب ؛ وهذا ما يكسبهما صفة الإفادة الباقية على الزمن بوصفهما نماذج ممتازة للتحقيق العلمى .

وفى عام ١٨٨٣ ألف (( هنرى مين )) كتابا آخر يعتبر متمما للكتاب السابق . وقد قصره على البحث فى أصل القوانين والدساتير الاجتماعية وفى تقدمها .

وكان غرضه فى هذا الكتاب كما كان غرضه فى الكتاب السابق هو التوفيق بين تقدم التشريع وبين ما أدى إليه البحث فى علم الأجناس الحديث . متخذا من دراسته لأحد الفرعين هاديا يمشى بنوره فى دراسة الفرع الآخر .

وقد اختتم كتابه الثانى بدراسة لنظرية الملكية الإقطاعية ، وأثرها فى مسائل الإجارة ووضع اليد فى التشريع الحديث )) .

( مترجمة )

اشترك في نشرتنا البريدية