لا تحسبي سخرك من شعوري
يطفئ بين الملهمين نوري. . .؟
يا أرض. . . يا خانقة الزهور
يا عبدة الأصداف والقشور
يا مقلة شائهة التصوير. . .
يا كعبة ملعونة النذور. . .
يا جثة منتنة البخور. . .
لسوف يوماً تبصرين نوري
نور الفتى المحتقر الفقير
فتسجدين سجدة المقهور
خاشعة. . . هنا على حصيري
باسطة كفيك كالضرير
صارخة من وطأة الضمير
فعربدي راقصة وثوري
واحتقري واستهزئي وجوري
وأغرقي ما شئت في الفجور
واستغرقي في وهمك النضير
فوق فراش الشهوة الوثير
وزهر القطيفة المنثور. . .
وتحت ضوء المرقص البللوري
ورنة الأرغن والطنبور
ورعدة الأكؤس في الثغور
وجيشان الرغبة المثير. . .
غداً تحين ساعة النشور ويعرف اللب من القشور

