عقدت اللجنة الثقافية العامة جلستها الأخيرة في الأسبوع الماضي فبحثت في مشروع إنشاء معهد لإحياء المخطوطات العربية الموجودة في العالم وتصوير أقيمها وأفيدها ووضعها تحت تصرف العلماء والباحثين والناشرين في أطراف العالم.
وقد قابلت اللجنة هذا المشروع بتحمس شديد لأنه يضمن الوصول إلى كنوز الفكر العربي ويحفظ تراثه الموجود من الضياع والتشتت، وقد أقرت هذا الموضوع، وطلبت عرضه على مجلس
الجامعة العربية في دورته المقبلة، ثم نظرت في مشروع عقد مؤتمر عام يجتمع فيه عدد كبير من علماء العرب الذين يعنون بالثقافة العربية فيبحثون في أمرين على غاية من الأهمية في تقوية الروح القومية والثقافية العربية.
أولهما: وضع مناهج للحد الأدنى من الثقافة العربية في التاريخ والجغرافيا والأدب والأخلاق ينبغي أن يتلقاها طلاب العرب في مراحل الدراسة الابتدائية والثانوية لتقوي فيهم الروح العربية الفاضلة، ويطلعون على ما ينبغي عليه من الثقافة العربية.
وثانيهما: بحث وسائل تحسين الطرق والأساليب التي تدرس بها اللغة العربية، فأقرت اللجنة فكرة عقد هذا المؤتمر وعهدت إلى مكتبها الدائم بأن يؤلف لجنة من خبراء في الثقافة العربية يعدون وسائل عقد المؤتمر ويحضرون موضوعاته ويدعون إليه.

