الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 284الرجوع إلى "الرسالة"

الليل

Share

أيُّها الليلُ : أَيُّها الكاهِنُ الصَّا مِنْ مِنْ فَجْرِ عُمْرِكَ الوَسْنَانِ

- نشأت في ظلال ممتِكَ أَحْلاً في فكانت كالزئبق الغيسان

واكتَسَتْ مِنْ جَلَالِ رَوْعَتِكَ الكبري

تهاويل حسها الفتان

وَتَبَدت كفادَةٍ نَسَجَ الحُسْنُ مَا تَاجَ رِقَةٍ وَحَنَانِ

شاعَ فِي النَّفْسِ نورُهَا ، وَتَحَالا لأوها ظالمة الفؤاد العاني

أَتُرَاهَا يَدُ السيح أَزَالَتْ كل يأسر مِنْ خَاطري المدْجَانِ؟

كم مكون يفوح بالمطر رفاقاً

و بالشعر والهوى الريان

ولكمْ فِيكَ نغْمَةَ رَقَصَ الْقَلْبُ

لها هاتفاً بشتى المعاني

أَرَى هَذِهِ النّجُومُ نوافيس بغراب أفتك العنانِ

بَنَاهُ وَشَمْشَعَ النُّورَ فيه سَاحِرَ الحُسْنِ فِتْنَةَ الْأَذْهَانِ

أ هذا الظلام يا أفق الله رِ، وَ يَا مَعْبَدَ الأماني الحِسَانِ

إنما أنتَ هَيْكَل جم الظَّنَّ عَلَى بَابِهِ جَهُول البيان

لم تطأ قدمرَ أرْضِهِ أو تَجبُهُ غَيْرُ أَوْهَام شاعرِ فَنَّانِ

نظم الحب والجمال نشيدًا وَقَعَتُهُ يَدُ الهَوَى فِي الأغاني

وتغنى يا ليل في صمتك الله جي طروباً بمشكرِ الألحان

بعد ما حطت هواه المنايا ورمته مكالمات الأماني

وَطَوَى صفحة الشباب على كر

و ، وأَغْضَى على شَبَاةِ السِّنانِ

اشترك في نشرتنا البريدية