الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 200الرجوع إلى "الرسالة"

المبرد

Share

كنت أخذت على الأستاذ إبراهيم مصطفى في أسبوع الجاحظ أنه نطق المبرد بالفتح، فكتب (أحد القراء) الكرام إلى الرسالة ينتصف فيها إلى الأستاذ وينصره، الواقع أن هذا خطأ شائع في ألسن الناس حتى في الألسن المثقفة، وإني لأجعل الحكومة في هذه القضية لحجة اللغة والأدب أستاذنا

المرصفي إذ يقول في تقدمة كتابه رغبة الآمل في شرح الكامل : (كثيراً ما يتساءل الناس عن كلمة المبرد، أبكسر الراء أم بفتحها؟ والقول الثابت عندنا ما ذكره ياقوت في كتابه معجم الأدباء قال: وإنما لقب بالمبرد لأنه لما صنف المازني كتاب الألف واللام سأله عن دقيقه وعويصه فأجابه بأحسن جواب فقال له المازني: قم فأنت المبرد بكسر الراء أي المثبت للحق، فحرفه الكوفيون ففتحوا الراء؛ وعن السيوطي في مزهره أن شيخه أبا عثمان المازني سأله عن عويصة فأجاب بجواب برد به غليله)  فقال له: قم فأنت المبرد، فهو الذي لقبه به، وكان الكوفيون يفتحون الراء تهكماً به! قلنا: ولذلك كان الرجل يقول: برد الله من بردني، والرجل أدرى بحقيقة لقبه، ونعوذ بالله أن تحق فيينا كلمته فنكون من المبردين

اشترك في نشرتنا البريدية